![]()
مبادرة من الشيخ الجعلي والسجادة القادرية تدعو لحكومة تكنوقراط
الشيخ محمد حاج حمد الجعلي (كدباس) يدعو إلى حل حكومة كامل إدريس وتشكيل حكومة كفاءات قومية
متابعات – السودان الآن – دعا الشيخ محمد حاج حمد الجعلي، شيخ كدباس والسجادة القادرية، إلى مراجعة تجربة حكومة الأمل برئاسة الدكتور كامل إدريس، والعمل على حلها وتكوين حكومة قومية انتقالية من الكفاءات الوطنية المستقلة (تكنوقراط)، تضم أبناء وبنات السودان من مختلف الولايات، بمختلف أعراقهم وثقافاتهم، على أساس الخبرة والكفاءة والنزاهة.
وأكد الجعلي، في بيان صادر عنه، التزامه الوطني والتاريخي بالوقوف إلى جانب الجيش السوداني باعتباره مؤسسة قومية جامعة، مترحمًا على أرواح الشهداء، ومشددًا على أن السلطة ليست غاية في ذاتها، وإنما وسيلة لحماية البلاد وخدمة الشعب وتحقيق الاستقرار والعدالة.
وأشار إلى أن مهام الحكومة القومية المقترحة يجب أن تكون محددة وواضحة، وتشمل إجراء إصلاحات جوهرية في هيكل الدولة والجهاز التنفيذي، إلى جانب تبني حزمة إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية عاجلة تعيد الأمل للمواطنين.
وطالب بإنشاء مجالس عليا متخصصة، تشمل مجلسًا أعلى للزراعة لدعم المزارعين ومعالجة التحديات التي تواجه القطاع، خاصة مع اقتراب العروة الشتوية، حفاظًا على الأمن الغذائي، إلى جانب مجلس أعلى للصناعة لإعادة تشغيل المصانع المتضررة وتأهيل الماكينات الوطنية، ومجلس أعلى للإنتاج لتعزيز الاقتصاد الوطني، ومجلس أعلى للتعليم لإصلاح العملية التعليمية، ومجلس أعلى للصحة لتحسين الخدمات العلاجية، وتخفيف أعباء الدواء عن المواطنين، وإعادة تشغيل مصانع الأدوية داخل السودان.
كما دعا الجعلي إلى عقد مؤتمر وطني جامع للحوار بين أهل السودان داخل البلاد، شريطة توفر الضمانات الأمنية والحصانات اللازمة للمشاركين، مؤكدًا أن الحلول الوطنية الخالصة هي الأقدر على معالجة الأزمة، وأن الاعتماد المفرط على الأدوار الخارجية في ظل التوترات الإقليمية والدولية لن يحقق تطلعات الشعب السوداني.
ولفت البيان إلى معاناة المواطنين في مختلف الولايات من نقص وانقطاع خدمات المياه والكهرباء والعلاج والدواء، إضافة إلى انتشار أمراض مثل الملاريا وحمى الضنك، داعيًا حكومات الولايات إلى مراجعة أوجه الصرف المالي وتوجيه الموارد المتاحة نحو الخدمات الأساسية.
وختم الشيخ محمد حاج حمد الجعلي بالتأكيد على أن السلطة وسيلة لحفظ وحدة السودان وصون سيادته وتحقيق كرامة ورفاهية شعبه، ولن تستقيم إلا بالتوافق والشراكة وتحمل المسؤولية الوطنية المشتركة