من نبضين إلى ثلاثة… قصة أم سودانية تتحدى الحرب بدعم صحي إنساني

من نبضين إلى ثلاثة… قصة أم سودانية تتحدى الحرب بدعم صحي إنساني

Loading

متابعات:السودانية نيوز

قالت منظمة اليونيسف إن النزاع المستمر في السودان ألحق أضراراً جسيمة بالنظام الصحي، ما جعل الحصول على رعاية آمنة تحدياً يومياً للأسر، مستعرضة قصة هدى (28 عاماً) من أم درمان التي وضعت ثلاثة توائم وسط ظروف بالغة الصعوبة.

وبدعم من الاتحاد الأوروبي، تلقت هدى رعاية متكاملة في مركز مبروكة الطبي شملت المتابعة الطبية والدعم النفسي والتغذوي، ما مكّنها من الولادة الآمنة، في إطار استجابة إنسانية أوسع لإعادة تشغيل الخدمات الصحية الأساسية.
، تسبّب النزاع المستمر في إلحاق أضرار جسيمة بالنظام الصحي وتدمير بعض مرافقه، ما جعل الحصول على رعاية صحية آمنة تحدّياً يومياً للعديد من الأسر. وعندما علمت هدى، (28 عاماً) من أم درمان، أنها حامل بتوأم، لم يلبث فرحها أن امتزج بالقلق حين اكتشفت لاحقاً أن حملها ثلاثي وهو ما يعني مخاطر طبية أعلى وتكاليف إضافية في ظل ظروف اقتصادية صعبة. في مركز مبروكة الطبي، تلقت هدى رعاية متكاملة خلال فترتي ما قبل الولادة وما بعدها، شملت متابعة طبية منتظمة، وإرشاداً ودعماً تغذوياً، وخدمات للصحة النفسية. وبفضل هذه الرعاية، وضعت أطفالها الثلاثة بأمان ورحّبت بـ مازن ومروان* ومالك* إلى العالم.

من نبضين إلى ثلاثة… قصة أم سودانية تتحدى الحرب بدعم صحي إنساني

ويأتي هذا التدخل ضمن استجابة أوسع تدعمها المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (ECHO)، حيث مكّن التمويل السريع والمرن منظمة رعاية الطفولة من إعادة تشغيل خدمات صحية أساسية وتوسيعها في أم درمان، بالتوازي مع جهود وقائية تشمل المياه والإصحاح والنظافة الصحية عبر توفير مياه آمنة، ومستلزمات النظافة، وحملات توعية مجتمعية للحد من انتشار الأمراض.
ورغم استمرار النزاع، تواصل منظمة إنقاذ الطفل الوقوف إلى جانب الأمهات وحماية حياة الأطفال ودعم الأسر الأكثر هشاشة في أنحاء ولاية الخرطوم

ظهرت المقالة من نبضين إلى ثلاثة… قصة أم سودانية تتحدى الحرب بدعم صحي إنساني أولاً على السودانية نيوز.