الضفة.. الجيش الإسرائيلي يعتقل فلسطينيًا ويعتدي على مسن في مدينة نابلس

الضفة.. الجيش الإسرائيلي يعتقل فلسطينيًا ويعتدي على مسن في مدينة نابلس

Loading

اعتقل الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، شابًا فلسطينيًا واعتدى على مسن، خلال اقتحام مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، بينما اندلعت مواجهات بين الجيش وفلسطينيين خلال اقتحام بلدة بيتا جنوب المدينة.

ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميًا.

وأسفرت الاعتداءات الإسرائيلية بالضفة عن استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينيًا، ونحو 11 ألفًا و500 مصاب، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفًا.

الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة

وقالت إذاعة صوت فلسطين (حكومية) إن قوة خاصة إسرائيلية اقتحمت مدينة نابلس وأطلقت قنابل غازية بمنطقة دوار الشهداء وسط المدينة.

وأكد تلفزيون فلسطين (حكومي) اعتقال القوة الإسرائيلية للشاب خميس أبو سرية من وسط، ونشر مقطع فيديو لاقتياده من قبل القوة الإسرائيلية، قبيل انسحابها من المدينة.

بدورها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى مسنًا (70 عامًا) أصيب نتيجة اعتداء عليه بالضرب من قبل الجيش خلال الاقتحام.

من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا”، بأن مواجهات اندلعت بين فلسطينيين والجيش الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس “تخللها إطلاق الرصاص وقنابل الغاز السام (من قبل الجيش ردا على راشقي الحجارة)، كما جرى مداهمة عدة منازل في البلدة”.

وفي سياق الاعتداءات الإسرائيلية،  اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، شابًا من قرية المغير شمال شرق رام الله، واقتحمت قرية شقبا غربا.

وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا لوكالة “وفا”، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب يوسف محمد نعسان خلال مداهمة محله التجاري، عقب اقتحامها القرية.

وأضاف أبو عليا أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية وانتشرت في أرجائها، وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت الغاز السام المسيل للدموع، كما اعتدت على مجموعة من الشبان من متطوعي الدفاع المدني في القرية، وفتشت مركباتهم، وداهمت عددًا من منازل المواطنين والمحال التجارية وأجبرت أصحابها على إغلاقها.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرية شقبا، وأجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، ونصبت حاجزًا عسكريًا وسط القرية، دون أن يبلغ عن اعتقالات.