![]()
أعلنت وزارة الخارجية النروجية الأحد أن سفيرتها لدى الأردن والعراق مونا يول التي شاركت في مفاوضات أوسلو، قدمت استقالتها بعد فتح تحقيق في صلات بينها وبين المتموّل الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.
وفي الثالث من فبراير/ شباط الجاري، قامت الخارجية النرويجية بإبعاد سفيرة النرويج لدى عمّان مونا يول، بسبب ورود اسمها في الوثائق الجديدة المتعلقة بإبستين.
استقالة سفيرة النرويج بالأردن
وأوضح بيان صادر عن الخارجية النرويجية، الأحد، أن وزير الخارجية إسبن بارث إيدي صرّح بأن يول التي كشف عن علاقتها بإبستين، قد استقالت من منصبها كسفيرة.
وأوضح إيدي أن وثائق إبستين كشفت عن سلسلة من التفاصيل المتعلقة بيول، مؤكدًا أن الوزارة ستواصل التحقيق بحقها رغم استقالتها من منصبها.
وأضاف الوزير: “هذا قرار صائب وضروري. وقد اتُخذ بعد التشاور مع وزارة الخارجية. إن علاقتها بالمجرم الجنسي إبستين أظهرت افتقار يول إلى قدرة جادة على التقدير السليم، وهو ما يجعل من الصعب إعادة ترسيخ الثقة التي يتطلبها هذا المنصب”.
وأفادت وسائل إعلام نروجية بأن إبستين خصص في وصيته مبلغ 10 ملايين دولار لابنَي يول وزوجها الدبلوماسي تيري رود-لارسن الذي شارك أيضًا في مفاوضات أوسلو، وتولى مهمات في الشرق الأوسط كممثل خاص للأمين العام للأمم المتحدة.
وسبق أن شغلت يول (66 عامًا) منصب سفيرة النرويج لدى إسرائيل وبريطانيا، وكذلك لدى الأمم المتحدة. وتقلدت كذلك حقيبة وزارية في النرويج.
وجيفري إبستين، رجل أعمال أميركي اتهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عامًا، ووجد ميتًا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.
وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.
