![]()
توعّدت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الإثنين، المتعاونين مع إسرائيل في قطاع غزة بـ”القتل”، قائلة إن “العدو لن يستطيع حمايتهم”.
والجمعة، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن إسرائيل تدعم سرًا مليشيات مسلحة في قطاع غزة بالمال والسلاح والحماية الميدانية، بهدف استخدامها لمواجهة حماس” وتتحرك في مناطق انتشار الجيش بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الصحيفة إن الجيش يستخدم هذه المليشيات في مهام تكتيكية ضيقة، مثل الملاحقة والاعتقال، فضلًا عن إرسال عناصر للبحث عن مقاتلي حماس في الأنفاق أو بين الأنقاض.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أقر في يونيو/ حزيران الماضي، بتسليح مليشيات في غزة، لاستخدامها ضد حماس.
القسام تتوعد المتعاونين مع إسرائيل بغزة
وفي تدوينات عبر منصة “تلغرام”، قال المتحدث باسم القسام أبو عبيدة، إن “ما يقوم به العملاء من أفعال دنيئة بحق أبناء شعبنا ومقاوميه الشرفاء، لا يعبر إلا عن تماه كامل مع الاحتلال (الإسرائيلي)، وتنفيذ لأجنداته وتبادلٍ للأدوار معه”.
وتابع أبو عبيدة، أن هؤلاء المتعاونين “لا يسترجلون إلا في مناطق سيطرة الجيش الصهيوني (الإسرائيلي) وتحت حماية دباباته، وإن الغدر والاستقواء على المدنيين والاستئساد على أبطال المقاومة الذين أنهكهم الجوع والحصار، ليس رجولة، بل محاولة يائسة من هؤلاء لإثبات ذواتهم”.
وفي 2 فبراير/ شباط الجاري، نشرت صفحة على “فيسيوك” تابعة لما يعرف بـ”جهاز مكافحة الإرهاب”، الذي يتزعمه غسان الدهيني، أحد قادة المليشيات التابعة لإسرائيل بغزة، مقطع فيديو لاعتقال قائد ميداني في القسام بمدينة رفح جنوبي القطاع، ما أثار موجة غضب واستنكار واسعة.
ويظهر في الفيديو الدهيني وهو يصفع رجلًا ضعيفًا عاريًا من الملابس، جاثيًا على الأرض، خلال عملية الاعتقال، مترافقًا مع عبارات تهديد ووعيد.
وورد في منشور مرفق بالفيديو أن الاعتقال طال أدهم عطالله العكر، وصفه بأنه قائد سرية في القسام، فيما تضمن المقطع خطابًا تحريضيًا توعد فيه الدهيني بملاحقة عناصر حماس.
“لن يحميهم العدو
وتوعد “أبو عبيدة” أن مصير هؤلاء المتعاونين بات “قريبًا، وإن عاقبتهم القتل والزوال الحتمي، ولن يستطيع العدو حمايتهم من عدالة شعبنا”.
وفي ختام حديثه وجه تحية لمقاتلي القسام المحاصرين داخل نفق بمدينة رفح جنوبي القطاع، والتي تحتلها إسرائيل، قائلا: “التحيةُ لأبطالنا المقاومين المحاصرين في شِعْب رفح، الذين أبوا الذلة أو الاستكانة، وفضّلوا الشهادة على الاستسلام”.
ومع سريان الاتفاق، قدر إعلام عبري وجود 200 عنصر من حماس في رفح، فيما قالت الحركة مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي إنها أجرت مفاوضات عبر الوسطاء لحل قضيتهم، غير أن تل أبيب “ماطلت وقدمت شروطًا تعجيزية وتراجعت عن مقترحات سابقة”.
وبين الحين والآخر، يعلن الجيش الإسرائيلي قتل عدد من الفلسطينيين برفح مدعيًا رصد خروجهم من أنفاق، آخرها كان صباح الإثنين، حيث ادعى أن قواته “رصدت أربعة مسلحين خرجوا من فتحة (نفق) ضمن مسار تحت الأرض في شرق رفح”.
وادعى أن الفلسطينيين أطلقوا النار باتجاه قوات لواء 7، “فقامت القوات بالردّ بإطلاق النار وتمت تصفية الأربعة”.
