4 شهداء في غزة.. ترقب لاجتماع مجلس السلام واستعدادات لنشر قوة دولية

4 شهداء في غزة.. ترقب لاجتماع مجلس السلام واستعدادات لنشر قوة دولية

Loading

أصيب شخصان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط عراقيل مستمرة أمام عودة الفلسطينيين إلى القطاع الفلسطيني المحاصر والمدمّر عبر معبر رفح الحدودي.

شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي

وأفاد مراسل التلفزيون العربي باستشهاد أربعة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية غربي مدينة غزة.

وكانت طائرات الاحتلال قد قصفت شقة سكنية في حي النصر غرب مدينة غزة، ما ألحق أضرارًا أيضًا في خيام للنازحين في محيط الشقة، حيث هرعت سيارات الإسعاف إلى حي النصر وعملت على انتشال عدد من الشهداء والجرحى بعد الغارة الإسرائيلية.

وفي السياق، قال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، إن “ما يقوم به العملاء المستعربون بحق الشعب الفلسطيني ومقاوميه لا يعبر عن تماه كامل مع الاحتلال”، مضيفًا أن “عاقبتهم باتت قريبة وهي القتل والزوال، ولن يستطيع العدو حمايتهم من عدالة الشعب الفلسطيني”، لافتًا إلى أن المقاومين في رفح فضلوا الشهادة على الاستسلام.

ترقب اجتماع مجلس السلام

من جهته، أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة علي شعث أن اللجنة تترقب اجتماع مجلس السلام بعد 10 أيام لتأكيد تعهدات تلقتها بتمويل عمليات الإغاثة وإعادة الإعمار.

وعقب تفقده الجانب المصري من معبر رفح، قال شعب لوسائل إعلام مصرية، إن العمل جار على خطط مناسبة للإغاثة وإدخال المواد الصحية والتعليمية إلى غزة.

قوة الاستقرار الدولية في غزة

وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث العبرية، مساء الإثنين، ببدء الاستعدادات لوصول آلاف الجنود الإندونيسيين إلى قطاع غزة ضمن قوة الاستقرار الدولية، في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء الحرب على غزة.

وكان البيت الأبيض قد أعلن في 16 يناير/ كانون الثاني اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في القطاع، وتشمل مجلس السلام، ومجلس غزة التنفيذي، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، إلى جانب قوة الاستقرار الدولية.

وذكرت الهيئة أن التحضيرات الميدانية جارية لاستيعاب القوات الإندونيسية ودمجها ضمن القوة الدولية، دون تحديد موعد وصولها، مشيرة إلى أن إندونيسيا ستكون أول دولة ترسل قوات أجنبية إلى غزة.

وأوضحت أنه جرى تجهيز منطقة جنوب القطاع بين رفح وخانيونس لاستقبال هذه القوات، لافتة إلى أن تجهيز المباني والمساكن سيستغرق عدة أسابيع.

وبحسب مصادر مطلعة، يُقدّر عدد الجنود الإندونيسيين ببضعة آلاف، مع استمرار المشاورات مع جاكرتا بشأن آلية نشرهم ونقلهم. ولم يصدر تعليق رسمي فوري من إندونيسيا أو قيادة القوة الدولية.

وتتولى قوة الاستقرار الدولية المهام الأمنية في غزة، بما يشمل نزع السلاح وتأمين وصول المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار، وذلك ضمن المرحلة الثانية من خطة ترمب المدعومة بقرار مجلس الأمن رقم 2803.

وأسفرت حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة عن سقوط أكثر من 72 ألف شهيد، و171 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية، بتكلفة إعمار تقدر بنحو 70 مليار دولار.