![]()
أفاد مراسل التلفزيون العربي، الثلاثاء، بسقوط ثلاثة شهداء وإصابة اثنين جراء استهدافين نفذهما جيش الاحتلال الإسرائيلي عند مدخل قرية المصدر وسط قطاع غزة.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف من وصفهم بـ “عناصر من حركة حماس” في قطاع غزة، زاعمًا أن القصف جاء ردًا على حادثة وقعت في رفح قال إن مسلحين أطلقوا خلالها النار باتجاه قواته.
من جهته، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الخروقات والتصعيد والانتهاكات الإسرائيلية تمثل التفافًا خطيرًا على اتفاق وقف إطلاق النار.
خروقات إسرائيلية مستمرة منذ وقف إطلاق النار
وقال المكتب الإعلامي في بيان، الثلاثاء، إن إسرائيل ارتكبت منذ سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 نحو 1630 خرقًا، أسفرت عن استشهاد 573 فلسطينيًا وإصابة 1553 آخرين.
وأوضح أنه بعد 4 أشهر من الاتفاق، سقط 292 من الشهداء من الأطفال والنساء، فيما شكّل المدنيون 99% من الجرحى.
عاجل | المكتب الإعلامي الحكومي في غزة:
📌573 شهيدا و1553 جريحا جراء الخروقات الإسرائيلية منذ وقف إطلاق النار
📌1630 خرقا ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بعد مرور 4 شهور على وقف إطلاق النار
📌الخروقات والتصعيد والانتهاكات الإسرائيلية التفاف خطير على اتفاق وقف إطلاق النار pic.twitter.com/D00dVeLraH— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 10, 2026
وأكد البيان أن هذه الخروقات جسيمة ومنهجية وتشكل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني، وتقويضًا متعمدًا لجوهر وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني. وشملت الخروقات 560 جريمة إطلاق نار، و79 توغلًا للآليات، و749 حالة قصف واستهداف، و232 عملية نسف منازل ومبانٍ.
وأشار المكتب الإعلامي إلى أن جميع المصابين استُهدفوا خارج مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي، رغم أن “الخط الأصفر” يفصل بين مناطق انتشاره التي تتجاوز 50% من مساحة القطاع شرقًا ومناطق حركة الفلسطينيين غربًا. كما سُجلت 50 حالة اعتقال، جميعها من داخل الأحياء المدنية.
تدهور الوضع الإنساني في غزة
وقال المكتب الإعلامي الحكومي إن 397 مسافرًا فقط من أصل 1600 عبروا معبر رفح بين 2 و9 فبراير/ شباط، وسط قيود إسرائيلية مشددة، رغم وعود بفتحه منذ بداية اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفيما يتعلق بالشاحنات، أفاد بدخول 31.178 شاحنة مساعدات ووقود من أصل 729.000، دون الالتزام بخطوط الانسحاب أو توفير المعدات الثقيلة لإزالة الأنقاض وانتشال الجثامين، ما يعتبر “التفافاً على الاتفاق ومحاولة لفرض معادلة إنسانية قاسية”.
وحمّل المكتب إسرائيل المسؤولية عن تدهور الوضع الإنساني والأرواح التي أُزهقت والممتلكات المدمرة، مطالبًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة بفرض الالتزام بالاتفاق.
وخلّفت حرب الإبادة المستمرة منذ أكتوبر 2023 أكثر من 72.000 شهيد وأكثر من 171 ألف جريح، ودمار 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
مساهمة إندونيسيا في قوة حفظ السلام
إلى ذلك، قال المتحدث باسم الرئيس الإندونيسي، برابوو سوبيانتو، إن قوة حفظ السلام متعددة الجنسيات المقترحة لغزة قد تصل إلى 20 ألف جندي، وتابع: “يمكن لإندونيسيا المساهمة بما يصل إلى 8 آلاف جندي، لكن لم تُحدد بعد شروط الانتشار أو مناطق العمليات”.
وأوضح أن المشاركة الإندونيسية مرتبطة باتفاق رسمي وتفويض دولي، مع مفاوضات قبل دفع المليار دولار المطلوب للحصول على عضوية دائمة في مجلس السلام.
وأشار المتحدث إلى أن إندونيسيا لم تؤكد بعد حضور رئيسها اجتماع المجلس، ونفت وزارة الدفاع صحة تقارير عن مواقع نشر محددة في رفح وخانيونس، مؤكدة أن خطط الإسهام في السلام والدعم الإنساني لا تزال في مراحل الإعداد والتنسيق، وأن التفاصيل التشغيلية ستُعلن بعد اتخاذ القرار الرسمي، وتوضيح التفويض الدولي اللازم.