![]()
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الجانب الإيراني يظهر مرونة بالمفاوضات أكبر من التي أظهرها في يونيو/ حزيران الماضي.
وأشار إلى أن “إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا ولا صواريخ” وفق ما نقلت عنه القناة 12 الإسرائيلية.
وقال الرئيس الأميركي مهددًا: “إما أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران أو سيتعين علينا القيام “بشيء صارم جدا”.
من جهته، نقل موقع أكسيوس الأميركي عن ترمب أنه قد يرسل حاملة طائرات ثانية لقصف إيران في حالة عدم نجاح المحادثات.
بحث اتفاق “متوازن عادل”
إلى ذلك، بحث سلطان عمان هيثم بن طارق، مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، الثلاثاء، مستجدات المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسبل التوصل إلى اتفاق “متوازن وعادل”.
جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة العمانية مسقط، التي استضافت جولة أولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران الجمعة، وسط ترقب لجولة ثانية.
سلطان عمان هيثم بن طارق يبحث في مسقط مستجدات المفاوضات الإيرانية الأميركية مع أمين مجلس الأمن القومي الإيراني @WaelTamimi pic.twitter.com/7bsNAMuQVP
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 10, 2026
وأفادت وكالة الأنباء العمانية، بأن السلطان هيثم بن طارق استقبل بقصر البركة العامر في مسقط، لاريجاني، دون تحديد مدة زيارته.
وبحث الجانبان “مستجدات المفاوضات الإيرانية الأميركية، وسبل التوصل لاتفاق متوازن وعادل بين الجانبين”.
وأكدا أهمية “العودة لطاولة الحوار، والتفاوض لتقريب وجهات النظر، وحل الخلافات بطرق سلمية، لإحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم”.
قلق في تل أبيب
وفي لقاء منفصل، بحث وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مع لاريجاني “تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك”.
وشدد الطرفان “على أهمية الحوار والتعاون في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة”، وفق ذات المصدر.
وتأتي زيارة لاريجاني إلى مسقط، عشية لقاء في واشنطن بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب، وسط قلق تل أبيب من اتفاق أميركي إيراني لا يلبي طموحها بإنهاء البرنامج النووي لطهران وتقييد صواريخها البالستية.
وفي وقت سابق الثلاثاء، غادر نتنياهو مطار بن غوريون في تل أبيب متوجها إلى الولايات المتحدة، في زيارة تبحث “عددًا من القضايا: غزة، والمنطقة، ولكن في المقام الأول المفاوضات مع إيران”، وفق بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي.
والجمعة، وصف ترمب، الجولة الأولى من مفاوضات بلاده غير المباشرة مع إيران في مسقط، بأنها “جيدة جدًا”، مبينًا أن طهران أظهرت بقوة رغبتها في إبرام اتفاق جديد، وأن الطرفين يخططان للاجتماع مجددًا الأسبوع المقبل.
وترى طهران أن الإدارة الأميركية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودًا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
كما سعت الإدارة الأميركية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن إيران أكدت مرارًا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.
