تصعيد خطير في الضفة.. مستوطنون يُهجّرون 15 عائلة فلسطينية من غرب أريحا

تصعيد خطير في الضفة.. مستوطنون يُهجّرون 15 عائلة فلسطينية من غرب أريحا

Loading

في تطوّر خطير بالضفة الغربية، هاجم مستوطنون قرية الديوك التحتا غرب مدينة أريحا، وهدموا بالجرّافات 15 منزلًا بعد طرد سكانها الذين باتوا في العراء. 

وهاجم نحو 50 مستوطنًا ترافقهم جرافة وآلية عسكرية إسرائيلية، قرية الديوك التحتا، وشرعوا في تحطيم مساكن 15 عائلة فلسطينية مكوّنة من الصفيح وبعضها من الأسمنت، وطردوهم منها، ونهبوا ممتلكاتهم ومواشيهم ومركباتهم، ومنعوهم من العودة إليها.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في الديوك التحتا عميد شحادة، بأنّ المستوطنين حاصروا العائلات بجرافاتهم للمرة الأولى، وشرعوا بتدمير 15 منزلًا في تصعيد خطير.

وقال أحد السكان إنّ هذه العائلات تملك إقرارًا من المحكمة يُفيد بعدم هدم هذه المنازل.

حملة اعتقالات

وبالتزامن مع هجمات المستوطنين، اعتقل الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء، 24 فلسطينيًّا، بينهم سيدة، في حملة اقتحامات بالضفة الغربية المحتلة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أطراف البلدة القديمة بمدينة نابلس شمال الضفة الغربية. 

وذكر مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن قوات الاحتلال الإسرائيلي شنت فجر الأربعاء، حملات اقتحام واعتقال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة،تخلّلها مداهمة منازل والعبث بمحتوياتها، واعتقال سيدة وعدد من الشبان.

وفي جنوب الضفة، شملت الاعتقالات 10 فلسطينيين في بلدتي يطا وإذنا بمحافظة الخليل، و4 فلسطينيين من بلدات بيت تعمر والفواغرة وتقوع في محافظة بيت لحم، وسيدة في بلدة عناتا شمال شرق القدس.

أما في شمال الضفة، فاعتقل الجيش الإسرائيلي 9 فلسطينيين، في حملة مداهمات بمحافظات نابلس وطولكرم وجنين.

كما دخلت قوات الاحتلال مدعومة بمدرعات من نوع “إيتان” أحياء مدينة جنين شمال الضفة الغربية.

الأونروا تدين إجراءات إسرائيل بالضفة

وتأتي هذه الاعتداءات بعد أيام على إقرار إجراءات إسرائيلية جديدة تُعزّز سيطرة الاحتلال في الضفة الغربية. 

وفي هذا الإطار، حذّرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، الأربعاء، من أنّ الإجراءات الإسرائيلية الجديدة بشأن الضفة الغربية المحتلة تُقوّض مستقبل الفلسطينيين وتُمثّل ضربة جديدة للقانون الدولي.

وقالت الوكالة عبر حسابها بمنصة شركة “إكس” إن الإجراءات الإسرائيلية الجديدة تمهد الطريق أمام تسارع توسيع المستوطنات في الضفة الغربية، بما يقوض أكثر مستقبل الفلسطينيين”.

وأضافت أنّ الإجراءات الإسرائيلية “وصفة لمزيد من السيطرة واليأس والعنف، كما تمثل ضربة جديدة للقانون الدولي، وترسيخًا لسوابق خطيرة ذات تداعيات عالمية”، من دون تفاصيل.

ترمب يعارض ضمّ الضفة الغربية

من جهته، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، “معارضة” خطوات إسرائيل الرامية إلى ضم الضفة الغربية المحتلة.

وقال ترمب في مقابلة مع موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي: “لا أؤيد الضم. لدينا ما يكفي من الأمور التي تشغلنا حاليًا. لسنا بحاجة إلى التعامل مع الضفة الغربية”.

والأحد، أقرّ المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينت” قرارات تستهدف إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة، لتعزيز السيطرة الإسرائيلية عليها.

وأثارت القرارات الإسرائيلية الجديدة رفضًا فلسطينيًا وإقليميًا ودوليًا، وسط دعوات إلى تدخّل المجتمع الدولي، وتحذيرات من توجّه إسرائيل نحو ضمّ الضفة الغربية رسميًا إليها.

ومنذ بدئها حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثّفت إسرائيل عبر جيشها ومستوطنيها اعتداءاتها بالضفة الغربية، بما فيها القدس، بما يشمل القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني.