![]()
نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، صحة التقارير التي تحدثت عن تنفيذ السلطات الإيرانية آلاف الإعدامات بحق معتقلين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة، معتبرًا ذلك حملة تضليل مُوجّهة.
وكانت صحيفة “إسرائيل هيوم”، قد زعمت في تقرير أنّ “إيران وعدت بوقف الإعدامات لكنّها واصلت سرًا تنفيذ إعدامات جماعية بحقّ محتجين”.
غير أنّ عراقجي أكد في تغريدة له باللغة الإنكليزية عبر منصة “إكس”، صدور قرارات عفو عن أكثر من ألفي سجين بمناسبة الذكرى السنوية لانتصار الثورة الإيرانية.
وأضاف أنّ تقارير الإعدامات تقودها وسائل إعلام إسرائيلية مدفوعة، بحسب وصفه، من وجوه بعينها، محددًا اسم سيدة الأعمال الأميركية ميريام أدلسون، المُقرّبة من الرئيس دونالد ترمب.
السلطة القضائية تنفي
بدورها، نفت السلطة القضائية الإيرانية أن تكون قد أعدمت أيًا من المعتقلين على خلفية الاحتجاجات، وأنّ الأحكام الصادرة لا تزال قيد الدراسة.
وأكدت وكالة “ميزان” الإخبارية التابعة للسلطة القضائية الإيرانية الأربعاء، أنّ “القضايا المُتعلّقة بأعمال الشغب والعمليات الإرهابية الأخيرة لا تزال قيد الدراسة من جانب الجهات القضائية، ولم تصل الأحكام الصادرة فيها بعد إلى مرحلة نهائية وقابلة للتنفيذ”.
وشدّدت الوكالة على أنّ الادعاءات بشأن إعدام أشخاص على صلة بالأحداث “عارية عن الصحة”.
من جهتها، أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان في إيران “هرانا”، أنّ عدد ضحايا الاحتجاجات في البلاد ارتفع إلى 7 آلاف وقتيلين، بينهم 214 من أفراد الأمن، واعقتال 52 ألفًا و941 شخصًا في مختلف أنحاء البلاد.
ومطلع فبراير/ شباط الحالي، نشر مكتب رئاسة الجمهورية الإيرانية، تقريرًا قال فيه إنّ عدد القتلى بلغ 3 آلاف و117 شخصًا.
