![]()
أفادت وسائل إعلام بريطانية، الخميس، بأن الملكة الراحلة إليزابيث الثانية قدّمت قرضًا بقيمة 7 ملايين جنيه إسترليني لابنها الأمير أندرو، للمساهمة في تسوية مالية مع فيرجينيا جوفري على خلفية اتهامات مرتبطة بعلاقته مع جيفري إبستين.
وقالت صحيفة The Sun البريطانية إن الأمير أندرو حصل على قرض إجمالي بلغ 12 مليون جنيه إسترليني من والديه الراحلين وشقيقه الملك تشارلز، بهدف تمويل التسوية مع فيرجينيا جوفري، مشيرة إلى أنه لم يسدد أي مبلغ حتى الآن.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في القصر الملكي أن القرض، الذي مُنح قبل نحو أربع سنوات، لا يزال قائمًا دون تسوية، رغم محاولات سابقة لسداده عبر بيع عقار يملكه أندرو في سويسرا، إلا أن العائدات لم تكن كافية لتغطية الدين.
الأمير أندرو وفضيحة إبستين
وأضافت المصادر أن خطة بيع شاليه للتزلج تعثرت بسبب انخفاض قيمته عن حجم المبلغ المستحق، ما أدى إلى استمرار الأزمة المالية المرتبطة بالقرض العائلي.
أكثر من 3 ملايين صفحة من ملفات جيفري إبستين أعادت اسم الأمير أندرو إلى الواجهة، مع مراسلات خاصة وصور مثيرة للجدل تكشف استمرار التواصل بعد إدانة إبستين سابقًا.. إليكم أبرز ما ورد في الوثائق. pic.twitter.com/7CLb3SAw0O
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 1, 2026
ونقلت الصحيفة عن مصدر في قصر باكنغهام قوله إن أندرو “ضلل العائلة بشأن طبيعة علاقته بإبستين”، مضيفًا أنهم “موّلوا التسوية وصدقوا روايته وساعدوه على إنهاء القضية”.
وأشار المصدر نفسه إلى أن الملكة الراحلة، رغم تأثرها بالفضيحة، لم تتخذ قرارًا بإبعاده عن العائلة المالكة لاعتبارات عائلية.
وكانت جوفري قد ذكرت أنها تعرضت للاتجار بها جنسيًا لصالح الأمير أندرو ثلاث مرات عبر صديقه جيفري إبستين، مؤكدة أن أول واقعة حدثت عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، وفق ما أوردته الصحيفة.
يُذكر أن جيفري إبستين، رجل الأعمال الأميركي المتهم بإدارة شبكة لاستغلال القاصرات، عُثر عليه ميتًا داخل زنزانته في نيويورك عام 2019 أثناء احتجازه على ذمة قضايا جنائية.
وتضمنت وثائق القضية أسماء شخصيات دولية بارزة، من بينها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، والرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.
