“رمضان يجمعنا”.. مبادرة إنسانية كبرى لدعم الأسر السودانية

“رمضان يجمعنا”.. مبادرة إنسانية كبرى لدعم الأسر السودانية

Loading

“رمضان يجمعنا”.. مبادرة إنسانية كبرى لدعم الأسر السودانية

الخرطوم – متابعة _ النورس نيوز

في خطوة إنسانية هامة، دشنت حكومة الأمل، برئاسة وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم محمد صالح، برنامج شهر رمضان المعظم تحت شعار “عبادة تتجدد وعطاء يتمدد”، مستهدفة دعم الأسر المتعففة وتخفيف وطأة الظروف المعيشية التي تواجه المواطنين في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة في البلاد، حيث بلغت نسبة الفقر 74% والبطالة 45%.

مليار جنيه للخير والكرم

وبحسب الوزارة، بلغت التكلفة الإجمالية للبرنامج 7 مليارات جنيه، ويستهدف 55,440 أسرة، ويشمل محاور متعددة تشمل فرحة الصائم، دعم الأسر المتعففة، إطلاق سراح النزلاء، دعم المجهود الحربي، والمؤسسات الدعوية والخلاوي. وقد تم اختيار ولاية الجزيرة لتدشين البرنامج الرمضاني، وهو ما يعكس تعافي الولاية واستعادة دورها الريادي في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.

 

 

 

 

دعوات للعودة ومؤشرات التعافي

وأكد الوزير معتصم محمد صالح أن اختيار ولاية الجزيرة يأتي في سياق دعوة أهل الولاية في مناطق النزوح للعودة إلى ديارهم، مشيراً إلى أن جميع قطاعات الخدمات الضرورية قد استعادت عافيتها، بما يعكس قدرة الدولة على إعادة الحياة الطبيعية للمواطنين بعد سنوات من التحديات.

ميزانية كبرى لديوان الزكاة

وأفاد الأمين العام لديوان الزكاة، أحمد عبد الله أحمد، بأن التكلفة الكلية للبرامج الرمضانية في جميع الولايات بلغت 78.69 مليار جنيه، مع التركيز على تقديم الدعم المباشر للمستحقين وضمان وصوله إلى الفئات الأكثر احتياجاً، وهو ما يعكس استراتيجية الديوان المستمرة لتعزيز التكافل الاجتماعي والتراحم بين المواطنين، خصوصاً خلال الشهر الفضيل.

 

 

 

 

خطوة إنسانية لإطلاق النزلاء

وفي خطوة إنسانية موازية لتدشين البرامج، شهد الوزير ووالي الجزيرة المكلف، مرتضى البيلي، إطلاق سراح 31 نزيلاً من سجون الولاية، بكلفة تقارب 97 مليون جنيه. وأكد الوالي أن هذه الخطوة تهدف إلى زرع الفرح في نفوس المواطنين وتعزيز النسيج الاجتماعي المتماسك، خصوصاً في المحليات الثماني للولاية.

تعزيز التكافل الاجتماعي

كما دعا الوزير جميع المكلفين للالتزام بدفع فريضة الزكاة، مشدداً على أهمية إحياء قيم التكافل والتراحم الاجتماعي لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة، في وقت يحتاج فيه المجتمع السوداني إلى الدعم المباشر والتضامن الشعبي لضمان حماية الأسر المتعففة والمحتاجين.

تعتبر هذه المبادرة جزءاً من الجهود الحكومية لتخفيف الضغوط المعيشية، وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، مع تعزيز الروح الإنسانية والتعاون المجتمعي في شهر رمضان الفضيل.