![]()
أعلن الجيش الأوكراني اليوم الأحد، أنّه شنّ هجومَا بطائرات مُسيّرة على منشأة نفطية في كراسنودار بجنوب روسيا، ما تسبّب باندلاع حريق في الموقع.
وقالت القوات الأوكرانية في بيان: “تأكدت الضربة على ميناء تامان (لتصدير النفط والغاز) قرب قرية فولنا (في منطقة كراسنودار). تم الإبلاغ عن اندلاع حريق في الموقع”.
وتستهدف أوكرانيا بشكل منتظم منشآت الطاقة في روسيا، واضعة ذلك في إطار الرد على استهداف روسيا لشبكتها الطاقية، والسعي للحد من الإيرادات التي تساهم في تمويل مجهودها الحربي.
تضرر منشآت تخزين نفط قرب القرم
وكان حاكم كراسنودار فينيامين كوندراتييف أفاد في وقت سابق، بأنّ منشأة لتخزين النفط في فولنا المطلة على البحر الأسود، قرب شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو، تضررت جراء ضربات بمسيّرات أوكرانية.
وأكّد كوندراتييف تضرّر مخزن بترول ومستودع وموانئ، مشيرًا إلى إصابة شخصين بجروح ونشر أكثر من مئة عنصر إطفاء لإخماد “عدد من الحرائق”.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 88 مسيّرة أوكرانية فوق مناطق جنوبية وحدودية صباح الأحد.
كما ذكر حاكم كراسنودار أنّ منزلًا تضرّر في مدينة سوتشي المطلة على البحر الأسود والتي بقيت إلى حد كبير في منأى عن الهجمات التي شهدتها مدن روسية جنوبية أخرى.
روسيا تسيطر على 12 قرية في شرق أوكرانيا
في المقابل، أكد رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف سيطرة قواته على 12 قرية في شرق أوكرانيا خلال فبراير/ شباط الجاري، وفق بيان أصدرته وزارة الدفاع الأحد.
وقال غيراسيموف: “خلال أسبوعين في فبراير/ شباط، ورغم الظروف الشتوية القاسية، حرّرت القوات 12 قرية”.
وتُطالب روسيا أوكرانيا بالتنازل عن إقليم دونيتسك في شرق البلاد في إطار أي اتفاق سلام محتمل يضع حدا للنزاع، وهو ما ترفضه كييف.
وأتت زيارة رئيس الأركان قبل أيام من عقد موسكو وكييف وواشنطن جولة محادثات جديدة في جنيف بهدف وضع حد للهجوم الروسي الواسع النطاق على أوكرانيا، والذي يتمّ عامه الرابع في أواخر فبراير/ شباط الجاري.
القوات الروسية تتقدم باتجاه سلوفيانسك
وأكد غيراسيموف أنّ قواته تُواصل التقدّم باتجاه مدينة سلوفيانسك الصناعية التي سقطت موقتًا في أيدي الانفصاليين المُوالين لروسيا في العام 2014، وتتعرّض لهجمات متكرّرة حاليًا. وتبعد القوات الروسية نحو 15 كيلومترًا عنها.
وبعد أشهر من بدء الهجوم، أعلنت روسيا ضمّ مناطق دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون الأوكرانية، رغم أنها لا تسيطر عليها عسكريًا بالكامل. كما تقدمت في مناطق أخرى.
وقال غيراسيموف إنّ موسكو تعمل على توسيع “منطقة أمنية” في أنحاء حدودية من سومي وخاركيف في شمال شرق أوكرانيا حيث تُسيطر على بعض المناطق.
وأفاد بأنّه سيُناقش مع ضبّاطه “الإجراءات المقبلة في اتجاه دنيبروبتروفسك”، الإقليم الذي دخلته القوات الروسية خلال الصيف الماضي.