طهران تُحذّر ترمب من “معركة تُنهي هيمنته”.. ويتكوف وكوشنر يعقدان اجتماعات مهمة بشأن إيران

طهران تُحذّر ترمب من

Loading

أفاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأحد، بأنّ وفدًا أميركيًا يضمّ المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر غادرا الولايات المتحدة لعقد اجتماعات مهمة بشأن إيران.

وأضاف روبيو: “نحن نتعامل مع أشخاص يتّخذون قرارات جيوسياسية على أساس ديني بحت”، مضيفًا أنّه “لم ينجح أحد من قبل في إبرام اتفاق ناجح مع إيران، لكننا سنحاول”.

وأردف: “نحن نركّز على المفاوضات، وإذا تغيّر ذلك فسيكون واضحًا للجميع، وبطبيعة الحال سنفعل كل ما يفرضه علينا القانون”.

وعن التحشيد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، قال روبيو: “نحن متموضعون في منطقة الشرق الأوسط لسبب بسيط، وهو أنّنا ندرك أنّه قد تكون هناك تهديدات لقواتنا في المنطقة. لقد رأينا تلك القوات تتعرّض للتهديد في السابق، ونُريد التأكد من أنّ لدينا القدرة الكافية للدفاع عنها، إذا حدث ذلك لا قدر الله”.

تحذير إيراني 

وتأتي تصريحات روبيو، في وقت حذّر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم موسوي، الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أنّ أي معركة مع إيران ستُضرّ بهيمنة الولايات المتحدة على العالم.

ونقلت وكالة “تسنيم” الدولية للأنباء عن موسوي قوله إنّه “على ترمب أن يعلم أنّ أي معركة ضد إيران ستُعلّمه درسًا تاريخيًا”، مضيفًا أنّ الحرب مع بلاده “ستجعل ترمب يتوقف عن إطلاق التهديدات في العالم“.

وتساءل موسوي: “إذا كان ترمب ينوي الحرب، فلماذا يتحدث عن التفاوض؟”.

مقترحات إيرانية

من جانبه، أوضح إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، تفاصيل المفاوضات المقبلة، وأكد أنّ  الوفد الإيراني المفاوض أعد حزمة من المقترحات، مشيرًا إلى أنّهم “غير متفائلين كثيرًا بنتائج المفاوضات، لأنّ للولايات المتحدة سوابق كثيرة في انتهاك الاتفاقيات”.

وقال رضائي: “لن نناقش في هذه الجولة وقف تخصيب اليورانيوم ولن يتم إخراج المخزون المخصب منه” من البلاد، موضحًا أن “الأميركيين وافقوا على هذا الأمر، ولا علاقة لمفاوضات جنيف بالملف الصاروخي أو القضايا الإقليمية”.

وفي إشارة إلى استعداد إيران لحل المخاوف النووية في اجتماع الثلاثاء، قال رضائي: “أعدّ فريق التفاوض حزمة مقترحاته لتجنّب إضاعة الوقت، ولكن بالنظر إلى سجل الأميركيين، لسنا متفائلين كثيرًا بالنتيجة”.

وتأتي هذه التطورات بينما تستعد طهران وواشنطن لجولة مفاوضات جديدة في مدينة جنيف السويسرية، الثلاثاء المقبل، بوساطة عُمانية، لبحث الملف النووي وجهود التهدئة.