![]()
اعتقلت الشرطة في تونس اليوم الأحد، المعارضة ورئيسة حزب “الجمهورية الثالثة” ألفة الحامدي لدى وصولها إلى مطار قرطاج الدولي.
وأضافت وسائل إعلام محلية أنّه جرى القبض على الحامدي بعد وقت قصير من نزولها من الطائرة.
ووصف معارضون الاعتقال بأنّه جزء من حملة قوية ضد منتقدي الرئيس منذ أن تولى قيس سعيّد سلطات واسعة في 2021، وهي خطوة وصفتها المعارضة بأنّها “انقلاب”.
من هي الحامدي؟
ألفة الحامدي هي رئيسة حزب “الجمهورية الثالثة” المعارض لسعيّد. وشغلت منصب مديرة شركة الخطوط التونسية في مهمة لإصلاح وإعادة هيكلة الناقلة الوطنية في يناير / كانون الأول 2021، لكنّها أُقيلت من منصبها بعد أقلّ من شهرين فقط، إثر خلافات مع الاتحاد العام التونسي للشغل.
وهي من أشدّ المنتقدين لسياسات سعيّد. ودعت مرارًا إلى تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
ترشّحت للانتخابات عام 2024، وقالت في بيان ترشّحها، إنّ “خيارات قيس سعيد تشكل خطرًا سياديًا حقيقيًا على الدولة التونسية والتونسيين في الحاضر والمستقبل”.
وتحمل الحامدي شهادات عليا من فرنسا والولايات المتحدة، وجواز سفر أميركي.
مسيرة احتجاجية في تونس
وأمس السبت، شارك مئات التونسيين في مسيرة احتجاجية وسط العاصمة تونس، للمطالبة بالإفراج عن “معتقلين سياسيين“، تحت شعار “المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين واسترجاع حرية البلاد المسلوبة”، بمناسبة الذكرى الثالثة لـ”حملة التوقيفات السياسية”.
وانطلقت المسيرة من أمام ساحة الجمهورية باتجاه شارع الحبيب بورقيبة، بمشاركة مئات النشطاء الذين جابوا شوارع العاصمة تونس حاملين صورًا لعدد من “المعتقلين السياسيين”، ورفعوا شعارات تُطالب بإطلاق سراح المعتقلين من بينها: “الحرية الحرية للمعارضة التونسية”، و”سيب سيب المعتقلين”.
وتشهد تونس منذ فبراير/ شباط 2023 توقيفات ومحاكمات طالت سياسيين بارزين وناشطين مدنيين. ويقبع معظم قادة المعارضة -إلى جانب عدد من النشطاء وصحافيين- في السجن.
وتقول المعارضة إن سعيّد حوّل تونس إلى سجن منذ 2021. في المقابل، يرفض سعيّد هذه الاتهامات، مؤكدًا أنه لن يكون ديكتاتورًا، وأن القانون فوق الجميع بغض النظر عن مناصبهم.
