![]()
مجلس الصحوة الثوري يكشف تفاصيل مخططات “الدعم السريع” لتصفية موسى هلال
الخرطوم: النورس نيوز
في تصريحات أثارت ردود أفعال واسعة في الأوساط السياسية والعسكرية، كشف الدكتور عبدالرحمن سعيد، الأمين العام لـ مجلس الصحوة الثوري السوداني، عن معلومات خطيرة تتعلق بسلامة رئيس المجلس وزعيم قبيلة المحاميد، الشيخ موسى هلال.
وأوضح سعيد في مقابلة تلفزيونية مع قناة “الحدث”، رصدها محرر (السودان اليوم) يوم الاثنين 16 فبراير 2026، أن ميليشيا الدعم السريع نفذت محاولات متعددة وممنهجة استهدفت اغتيال موسى هلال وتصفيته جسدياً، مشيراً إلى أن هذه التحركات جاءت نتيجة لمواقف هلال الوطنية الرافضة لمشاريع الميليشيا التوسعية.
مخططات الاغتيال ودوافع “آل دقلو”
أكد الأمين العام لمجلس الصحوة أن استهداف الشيخ موسى هلال لم يكن محض صدفة، بل هو عمل مدروس يهدف إلى إزاحة القيادات القبلية والرمزيات الوطنية المؤثرة التي تشكل حائط صد أمام طموحات ميليشيا الدعم السريع في السيطرة على إقليم دارفور وبسط نفوذها على مفاصل الدولة السودانية. وأضاف أن صمود الشيخ هلال وتمسكه بوحدة السودان جعله الهدف الأول لمخططات “آل دقلو” التخريبية.
لماذا اختار مجلس الصحوة الوقوف مع الجيش السوداني؟
وفي سياق متصل، شدد الدكتور عبدالرحمن سعيد على أن موقف المجلس بالانحياز إلى القوات المسلحة السودانية هو موقف مبدئي وتاريخي. وقال: “إن قرارنا بدعم الجيش السوداني منذ اليوم الأول لاندلاع الصراع لم يكن وليد اللحظة، بل جاء عن قناعة تامة بضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة من الانهيار”.
وأشار إلى أن المجلس أدرك مبكراً خطورة المشروع الذي تقوده الميليشيا، والذي يهدف في جوهره إلى استبدال المؤسسة العسكرية الوطنية بكيانات عائلية وجهوية تهدد بقاء السودان كدولة موحدة.
اتهامات بتمزيق النسيج الاجتماعي
اتهم قيادي مجلس الصحوة الميليشيا المتمردة بالسعي المتعمد لتمزيق النسيج الاجتماعي في السودان، عبر إثارة النعرات القبلية وإشعال الحروب الأهلية. واعتبر أن محاولات تغييب القيادات الأهلية الواعية مثل موسى هلال تندد برغبة الميليشيا في خلق فراغ قيادي يسهل من خلاله تمرير أجندتها التفتيتية.
تحذيرات شديدة اللهجة: “موسى هلال خط أحمر”
واختتم سعيد تصريحاته بإرسال رسالة تحذيرية قوية، مؤكداً أن قوات مجلس الصحوة الثوري منتشرة في الميدان وتعمل بتنسيق كامل مع الجيش السوداني لتطهير البلاد من التمرد. وحذر من أن أي مساس بحياة أو رمزية الشيخ موسى هلال سيؤدي إلى تداعيات كارثية ولن يمر مرور الكرام، واصفاً سلامته بأنها “خط أحمر” دونه الأرواح، وأن قبيلة المحاميد وجماهير الصحوة في كافة أرجاء السودان ودارفور على أهبة الاستعداد للرد على أي حماقة ترتكبها الميليشيا.