أكثر من 80 فنانًا ينددون بصمت مهرجان برلين السينمائي حيال غزة

أكثر من 80 فنانًا ينددون بصمت مهرجان برلين السينمائي حيال غزة

Loading

ندد أكثر من 80 مخرجًا وممثلًا بينهم خافيير بارديم وتيلدا سوينتون بـ”صمت” مهرجان برلين السينمائي حيال غزة، في بيان اطلعت عليه وكالة فرانس برس الثلاثاء.

وانطلقت مساء الخميس فعاليات الدورة الـ76 من مهرجان برلين السينمائي الدولي، أحد أبرز المنصات العالمية للفن السابع، في قصر” Berlinale Palast” بالعاصمة الألمانية، وسط حضور جماهيري ونخبوي لافت.

تنديد بـ”صمت” مهرجان برلين السينمائي حيال غزة

وقال الموقّعون إنهم “مصدومون من الصمت المؤسسي لمهرجان برلين السينمائي الدولي” حيال القضية، وعبروا عن “استيائهم” من “تورطه في فرض رقابة على الفنانين الذين يعارضون الإبادة الجماعية الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين في غزة”.

وجاء البيان إثر الجدل الذي أثاره رئيس لجنة التحكيم المخرج الألماني فيم فيندرز، بعدما رد على سؤال بشأن غزة الأسبوع الماضي بالقول “يجب أن نبقى بعيدين عن السياسة”.

ومن بين المخرجين البارزين الذين وقعوا على الرسالة البريطاني مايك لي والأميركي آدم مكاي.

ويضم الموقعون العديد من الفنانين الذين قدموا أعمالًا في مهرجان برلين السينمائي. وقد فازت سوينتون نفسها العام الماضي بجائزة الدب الذهبي المرموقة.

وقالوا إنهم “يختلفون بشدة” مع تعليقات فيندرز، مؤكدين استحالة فصل صناعة الأفلام عن السياسة.

وأضافوا في الرسالة “كما أصدر المهرجان بيانات واضحة في الماضي بشأن الفظائع المرتكبة ضد الشعوب في إيران وأوكرانيا، فإننا ندعو مهرجان برلين السينمائي الدولي إلى الوفاء بواجبه الأخلاقي والإعلان بوضوح عن معارضته للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل”.

ولم يعترض الموقعون فقط على موقف مهرجان برلين السينمائي الدولي بعدم الخوض في قضية الحرب الإسرائيلية في غزة، ولكن أيضًا على “الدور الرئيسي للدولة الألمانية في تمكين ذلك”.

وكانت الكاتبة الهندية أرونداتي روي أعلنت انسحابها من المهرجان، بسبب رفض لجنة تحكيمه التطرق إلى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ووصفت روي الفائزة بجائزة بوكر للرواية عام 1997 عن روايتها “إله الأشياء الصغيرة” رفض القائمين على المهرجان التعليق على ما جرى في غزة بأنه غير معقول، قائلة إن “إن سماعهم يقولون إن الفن لا ينبغي أن يكون سياسيًا أمر مذهل” وصادم.