![]()
ذكر موقع “أكسيوس” أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب بات، وفق تقديرات مصادر مطلعة، أقرب من أي وقت مضى إلى اتخاذ قرار بشن حرب كبرى في الشرق الأوسط.
ونقل الموقع عن تلك المصادر أن أي عملية عسكرية أميركية محتملة ضد إيران قد تتحول إلى حرب شاملة تستمر لأسابيع، بخلاف العملية المحدودة التي نفذتها القوات الأميركية في فنزويلا.
حرب أميركية إسرائيلية مشتركة
وأوضحت المصادر أن التحرك العسكري المرتقب يُرجّح أن يكون حملة أميركية إسرائيلية مشتركة، أوسع نطاقًا وأكثر تأثيرًا على النظام الإيراني مقارنة بهجوم يونيو/ حزيران الماضي.
وأضاف الموقع أن هذه الحرب ستكون لها تداعيات واسعة على المنطقة بأسرها، كما قد تنعكس بشكل مباشر على السنوات الثلاث المتبقية من ولاية ترمب الرئاسية.
وفي هذا الإطار، قال مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة، أحمد دراوشة، إن ما أورده موقع “أكسيوس” وكذلك القناة 12 الإسرائيلية، يشير إلى أن الحرب، إن وقعت، لن تكون أميركية فقط، بل أميركية إسرائيلية مشتركة.
وأوضح دراوشة أن الحرب السابقة قادتها إسرائيل ودفعت باتجاهها، قبل أن تنضم إليها الولايات المتحدة في مرحلة لاحقة عبر عمليات استهدفت منشآت نووية إيرانية.
أما في هذه المرة، فبحسب ما نُقل، فإن “الولايات المتحدة باتت شريكًا منذ اللحظات الأولى في التخطيط، بل إن التهديدات بدأت أساسًا من الجانب الأميركي ضد النظام في إيران، بحسب المراسل.
وأضاف مراسل التلفزيون العربي أن إسرائيل كانت قد تحدثت عن اكتمال الاستعدادات الأميركية، مشيرًا إلى أكثر من 150 رحلة جوية أميركية نقلت عتادًا عسكريًا إلى المنطقة خلال الفترة الماضية.
تسريبات أم استراتيجية تضليل؟
وفي ما يتعلق بلغة التهديد والحديث عن حرب شاملة خلال أيام، أشار دراوشة إلى أن هذه النبرة كانت قد صدرت بشكل أساسي عن المسؤولين الإسرائيليين، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل حاولت دفع الولايات المتحدة نحو هذا الخيار أو خلق انطباع معين، أم أن الأمر كان مجرد تسريبات غير منضبطة.
وبيّن أنه في حال كان الهدف الأميركي خداع الإيرانيين عبر مسار تفاوضي تمهيدًا لمفاجأتهم بعمل عسكري واسع، فإن مثل هذه التسريبات كان من المحتمل أن تُضعف عنصر المفاجأة، رغم وجود تقديرات إسرائيلية قللت آنذاك من أهمية الضربة الأولى، نظرًا للفارق الكبير بين القدرات العسكرية الأميركية والإيرانية.
سوابق التضليل الأميركي الإسرائيلي
واستحضر دراوشة ما جرى خلال العامين الماضيين، حيث قادت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات تضليل واسعة، سواء في قطاع غزة أو في المواجهة مع إيران.
وأضاف: “كان الرئيس الأميركي قد ألمح إلى منح أسبوعين للمفاوضات، قبل أن تبدأ الحرب خلال 48 ساعة، كما تحدث لاحقًا عن مهلة لاتخاذ قرار بشأن شن حرب، ثم نُفذت ضربات في الليلة ذاتها”.
وفي قطاع غزة، جرى الحديث عن مقترح أميركي جديد ودعوة حركة حماس إلى مناقشته، قبل أن تنفذ إسرائيل هجومًا في الدوحة استهدف قيادات من الحركة.
