مستشار ملك البحرين يكشف حقيقة وساطة بلاده في “الأزمة الخليجية الحالية”

مستشار ملك البحرين يكشف حقيقة وساطة بلاده في “الأزمة الخليجية الحالية”

Loading

مستشار ملك البحرين يكشف حقيقة وساطة بلاده في “الأزمة الخليجية الحالية”

النورس نيوز _ نفى نبيل بن يعقوب الحمر، المستشار الإعلامي لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، صحة الأنباء التي تحدثت عن تنسيق مملكة البحرين مع دولة عربية أخرى للقيام بجهود وساطة تهدف إلى لحلحلة ما وُصف بـ“الأزمة الخليجية الحالية”.

وأوضح الحمر، في منشور عبر منصة إكس، أن ما تداولته وكالة الأنباء الفرنسية بشأن هذه الوساطة “غير دقيق ولا يستند إلى معلومات رسمية أو مصادر معتمدة”، مشدداً على عدم وجود تحركات من هذا النوع في الوقت الراهن.

وأضاف أن الزيارات التي يقوم بها كبار مسؤولي المملكة إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تأتي ضمن برامج مجدولة مسبقاً، وتركز على تعزيز العلاقات الثنائية والأخوية وتطوير مجالات التعاون المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة، نافياً أن تكون مرتبطة بوساطة سياسية.

وأكد المستشار الإعلامي أن مجلس التعاون يتمتع بعلاقات قوية ومتميزة بين جميع أعضائه، في إشارة إلى متانة الروابط الخليجية رغم ما يُثار من تقارير إعلامية حول توترات بين بعض العواصم.

 

 

 

وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير تحدثت عن تصاعد توترات بين الرياض وأبو ظبي، على خلفية تطورات الملف اليمني، خاصة بعد سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على مساحات واسعة من محافظات جنوب اليمن في ديسمبر 2025.

وبحسب تقارير إعلامية، تدخلت قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، وتم استهداف مواقع تابعة للمجلس الانتقالي، فيما سحبت الإمارات ما تبقى من فرقها المرسلة لمكافحة الإرهاب في اليمن.

 

 

 

وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، خلال تصريحات من وارسو، أن العلاقة بين بلاده والإمارات “ذات أهمية قصوى”، رغم وجود “اختلاف وجهات نظر” بشأن الملف اليمني، مشيراً إلى أن الواقع يؤكد استمرار متانة العلاقات.

من جانبه، نفى وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري صحة ما أُثير حول رفض المملكة استقبال مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد آل نهيان، مؤكداً أن مثل هذه الأنباء غير صحيحة، وأن العلاقات بين البلدين راسخة.

مستشار ملك البحرين يكشف حقيقة وساطة بلاده في “الأزمة الخليجية الحالية”
صورة لدول عربية

وتعكس هذه التصريحات الرسمية حرص الأطراف المعنية على التأكيد على استقرار العلاقات الخليجية، في وقت تتزايد فيه التحليلات الإعلامية حول طبيعة التباينات الإقليمية وتداعياتها على المشهد السياسي في المنطقة.