تصاعد الحشد الأميركي في المنطقة.. بولندا تدعو رعاياها لمغادرة إيران فورًا

تصاعد الحشد الأميركي في المنطقة.. بولندا تدعو رعاياها لمغادرة إيران فورًا

Loading

قال رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك إنه ينبغي على جميع البولنديين في إيران المغادرة فورًا، موضحًا أنه قد لا يكون هناك أي إمكانية لإجلاء الرعايا في غضون ساعات قليلة.

وأضاف توسك في تصريحات للصحافيين نقلتها وكالة الأنباء البولندية (باب): “أرجوكم غادروا إيران فورًا، ولا تسافروا إلى هذا البلد تحت أي ظرف”.

وأوضح أنه لا يريد إثارة الخوف، إلا أن احتمال اندلاع مواجهة مسلحة في هذا البلد أمر واقعي للغاية، داعيًا إلى أخذ هذا التحذير على محمل الجد.

وشدد توسك على أنه في حال وقوع صراع مسلح لا يمكن لأحد ضمان إمكانية إجلاء المواطنين البولنديين، مشيرًا إلى أن تحذيرات الإجلاء في الماضي لم تُؤخذ أحيانًا على محمل الجد، ما أسفر عن عواقب خطيرة.

تصاعد الحشد الأميركي

يحدث ذلك في حين تشير تقارير أمنيه متطابقة إلى أن الحشد العسكري الأميركي في المنطقة في تصاعد كبير، كما بات الحديث عنه أكثر صخبًا من التفاوض.

واليوم الخميس، تواترت تقارير إعلامية أميركية عبر شبكتي “سي إن إن” و”سي بي إس نيوز”، تفيد بجاهزية الجيش الأميركي لمهاجمة إيران بحلول نهاية الأسبوع الجاري، لكن الرئيس دونالد ترمب لم يتخذ قرارًا بعد.

ونُقلت مقاتلات وطائرة تزويد بالوقود من قواعدها في بريطانيا إلى مواقع أقرب من الشرق الأوسط، بحسب مصادر “سي إن إن”.

كما يدور حديث عن قرب وصول حاملة الطائرات “جيرالد فورد” إلى المنطقة خلال أيام، لتلتحق بالحاملة “أبراهام لينكولن” ومجموعتها القتالية الموجودة في نطاق العمليات.

وأكدت “القناة 13” الإسرائيلية أيضًا أن الحشد الأميركي الجوي في قاعده “السلطي” في الأردن هو الأكبر من نوعه.

ورغم أن التقارير الواردة تشير إلى أن ترمب لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن الهجوم؛ فإن أحد مستشاريه أكد لموقع “أكسيوس” الأميركي أن هناك احتمالًا بنسبه 90% لحدوث عمل عسكري ضد إيران في الأسابيع المقبلة.

“مهلة أميركية”

وقد لا يسقط الضغط العسكري اللافت خيار الحل الدبلوماسي كما تقول إدارة ترمب.

وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن “هناك أسباب عدة وحجج تدعم ضرب إيران؛ فالرئيس كانت له تجارب قيادة ناجحة، وكان واضحًا للغاية في أن الدبلوماسية خيار أول مع إيران أو غيرها”.

وأضافت: “ستكون طهران حكيمة إذا أبرمت اتفاقًا مع المسؤولين الأميركيين في المفاوضات النووية.

من جهتها، نقلت “القناة 12” الإسرائيلية عن مسؤول أميركي قوله إن واشنطن تمهل طهران حتى نهاية الشهر الحالي لتقديم تنازلات كبيرة.

في المقابل، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تؤمن بالحرب، لكنها لن تستسلم مهما كلفها الأمر.

وتبرز جدية هذا الموقف في الحشد العسكري المستمر للقوات الإيرانية على سواحل البلاد، مع وصول رسالة دعم من موسكو بمشاركة الفرقاطة الروسية “ستويكي” في مناورتها العسكرية.