![]()
استشهد 12 شخصًا على الأقل أمس الجمعة، في غارات إسرائيلية على شرق لبنان وجنوبه، فيما زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف مراكز لـ”حزب الله” وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد أكثر من عشرة أشخاص وجرح أكثر من 30 آخرين بينهم أطفال، في حصيلة غير نهائية للغارة الإسرائيلية على مبنى في مدينة رياق في منطقة البقاع شرق لبنان، مضيفة أنّ عمليات البحث تحت الأنقاص ما زالت مستمرة.
من جهته، نعى “حزب الله” في بيان، القيادي حسين محمد ياغي في الغارات الإسرائيلية على شرق البلاد.
وزعم جيش الاحتلال أنّه استهدف “مقرّات تابعة لحزب الله، كانت تُستخدم من قبل عناصره للدفع بمخططات ضد قوات الجيش وإسرائيل”.
غارة على عين الحلوة
وجاءت الغارات على شرق لبنان، بعد ساعات من غارة إسرائيلية على حي حطين بمخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوبي لبنان، ما أسفر عن استشهاد شخصين، بينما زعم جيش الاحتلال أنّه استهدف “مقرًا كان يشتغل منه مخربون من منظمة حماس” في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان.
ونعت حركة “حماس” اثنين من عناصرها استشهدا في الغارة على مخيم عين الحلوة، وهما: بلال ديب الخطيب ومحمد طارق الصاوي.
وأعربت الحركة الفلسطينية عن رفضها “الإدعاءات التي يُسوّقها جيش الاحتلال”، مشدّدة على أنّها “ذرائع واهية لا تصمد أمام الوقائع، ومضيفة أنّ المقرّ الذي تمّ استهدافه تابع للقوة الأمنية المُشتركة المنوط بها حفظ الأمن والاستقرار في المخيم”.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أسفرت غارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة عن استشهاد 13 شخصًا بينهم 11 طفلًا، حيث زعم جيش الاحتلال حينها استهداف مجمع تدريبي لـ”حماس” التي نفت وجود منشآت عسكرية لها في المخيمات الفلسطينية في لبنان.
ويأتي هذا التصعيد، بعد أيام على إعلان الجيش اللبناني أنّ المرحلة الثانية من خطة نزع سلاح حزب الله في جنوب لبنان تحتاج بين 4 و8 أشهر في حال توفر الظروف والإمكانات للجيش.
وفي آب/أغسطس الماضي، أقرّت الحكومة اللبنانية نزع سلاح “حزب الله”، وكلّفت الجيش اللبناني تنفيذ خطة وضعها وبدأ العمل بموجبها في الشهر اللاحق.
وبعد أربعة أشهر أعلن الجيش إنجاز المرحلة الأولى من الخطة التي شملت جنوب نهر الليطاني، إلا أنّ إسرائيل شكّكت في الخطوة واعتبرتها غير كافية، حيث واصلت شنّ ضربات دامية تقول إنّ هدفها منع الحزب من إعادة ترميم قدراته العسكرية.
