علي خلفية تصريح الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ، في  برنامج تلفزيوني قبل أيام ، أن الكائنات الفضائية حقيقة مؤكدة

علي خلفية تصريح الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما ، في  برنامج تلفزيوني قبل أيام ، أن الكائنات الفضائية حقيقة مؤكدة

Loading

*الصراع العلوي السفلي وتقنيات تجسس السفليين*

*تلسكوب جيمس ويب JWST .. الاهداف التي لم يحكوها ، وهل تم رجمه منذ مايو 2022 ، بعد إعلان ناسا تعرضه للاصطدام بأحد النيازك …؟*

*إستراق السمع والقواعد الفضائية ، وأكذوبة سبر اغوار الفضاء*

*الغافل من ظن الاشياء هي الاشياء* .. الفيتوري

وأنا اقول ، والغافل من رأي الاشياء هي الاشياء ، *ولم يشك ، وتجاوز الظن الي تصديق ما رأي* … فلا تصدق كل ما يقال ، *والحق تفترسه الخديعة دائما*…

وهذا حديث قد يعتبره البعض غريبا ، وقد يستنكره آخرون ، وما ذلك الا لانهم هجروا كتاب الله ، قراءةََ وفهما ، واستنباطا ..

اليوم يتم *تجريف العقل الانساني في جميع مستوياته المعرفية والادراكية* ، ويعاد تشكيله وفقا *لرؤي لا تطالها مَخيلةُُ ، او يدركها تصورُُ* ، لان المُتلاعب *بضبط المصنع للمنتج الانساني* ، يضع لمساته الاخيرة لطي حقبةِِ انسانية خُطِط لها ان تعبُر وتعدي لتمام ايامها ، وتعقُبها حالةُ إرتداد الي المبتدأ ونقطة الانطلاق الاولي ، في فعل يتكرر كل عشرين الف عام بالتقريب ، وهو ما يعادل سنة او عاما ( يسمي عندهم *سار*) برزنامة مهندسي البشر والمتحكمين في وجوده ، من الذين نطلق عليهم اسم العالين ، من الانوناكي سكان كوكب نوبيرو ، ونعرفهم بالكائنات العلوية السماوية ، او الملائكة  المدبرة لشئون الارض ، وهم علي وصول ، فقد اقترب كوكبهم من الدخول الي *فلك الشمس* في رحلته ودورته حولها  كل *عشرين الف عام ، فكوكبهم نوبيرو* هو مُكوٌن أصيل من كواكب المجموعة الشمسية ، ولكن مداره حول الشمس يبتعد ويغوص بعيداََ في أعماق الفضاء ، وذلك منذ ان *اصطدم بكوكب تيامات ، الذي كان يدور بين المريخ والمشتري* ، ونتيجة لهذا الاصطدام تكونت *مجموعة الكويكبات* ، واكبرها سيريس ( لاحظ *البعد الديني في الاسم سيريس* ، فهو *اله الزراعة والخصوبة* عند الرومان ) ، كما انفلتت من تيامات كتلة ضخمة *كونت القمر*( ايضا لاحظ البعد الديني فهو رمز الاله *آمون*) ، وانفلتت كتلة أكبر من نوبيرو كوكب السماء ، *وكونت الارض ..*

أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا *رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا* ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ .

ومنذ ذلك الوقت بدأت قصة الارض مهد البشرية لاحقا ، والبشر هم *عبيد وخدام الاسياد الذين تم تسخيرهم بواسطة الهة الانوناكي او ارباب البشر ، ليحلوا مكان مخلوقات الايجيجي ( الجن) في تعدين الذهب* …

ولكن منذ ان قام *ست  (الملاك المتمرد ورب المعرفة)*  بتوجيه الانسان نحو *معارف القوة ، والخلود* ، طمعا منه في عصيان البشر لأربابهم الانوناكي لكسب رهانه مع *( إيا) اي إيليا ، العالي ، رب الارباب ، ورئيس  مجلس العالين وسيد الحضرة الالهية* ..

فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ *شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ* .

منذ ذلك الوقت بدأت *قصة الصراع العلوي السفلي* ، الذي تميز بالتحالفات التي استخدمت البشر كوسائل لتحقيق اهداف اطرافه المتباينة ، *فالرهان بين الله وابليس ظل معقودا منذ ذلك الوقت* ولن ينتهي الا بنهاية *الحقبة الحالية* ،  بوصول كوكب العالين في فترة دورانه المتكررة كل عشرين الف عام … وهو الوقت الذي عبر عنه القران *باليوم المعلوم* ..
قال ربي فانظرني الي *اليوم المعلوم*  قال فإنك من المنظرين الي *يوم الوقت المعلوم* ..

ان الصراع بين *العالين* ، اهل السماء وحلفائهم من بعض البشر ، وبين *السفليين* سكان جوف الارض ، وهم مخلوقات *الايجيجي الخفية* ، ومنهم *جوج ومأجوج* ، وبقية الجن المخفيين من *الرماديين* ، وحلفائهم من بعض البشر سكان سطحها .. إن الصراع قد تطور مع الايام ليأخذ طابعا دموياََ إستئصاليا ، فبينما يرمي *السماويون* الي تدمير الارض بالكلية لإفساد البشر ، يسعي *الارضيون* الي الدفاع عنها .. وهو يشابه إفساد قوم جوج ومأجوج ، *وقيام ذو القرنين ، او آمون الاله المُقرن* ، بحبسهم داخل الارض .. حتي يوم الوقت المعلوم ..

*حتي إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ .*

وهذا الصراع ، يستوجب علي كل طرف ، معرفة كل شئ عن الطرف الاخر ، *ومعرفة خططه ، وكيف يفكر ، وكيف يتواصل مع حلفائه في السماء او في الارض* ، وفي هذا يعمل *الارضيون* بهمة علي *تحصين الارض من غزو السماويين* ، وما *الانفجار العلمي* الحادث اليوم الا انعكاسا لهذا الصراع ، *فالمكتسبات العلمية الحالية ليست كلها بشرية* ، ( وأنه كان رجال من الانس *يعوذون* برجال من الجن ) ، والاستعاذة الإنسية هنا تعني الاستعانة والاستفادة من علوم المخفيين ، لان المعركة القادمة سوف تكون باسلحة نووية وفوق نووية ، وأسلحة لم يصل اليها الانسان بعد ( راجع مقالي عن *اسلحة الالهة*) ، وهذ امر جاء وصفه في التوراة والانجيل ، كما جاء وصفه في القران الكريم عن حال الارض بعد ضربها بهذه الاسلحة .. تأمل الايات التالية …

وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ(3) وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ(4) وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ(5) وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ(6)

إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ(1) وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ(2) وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ(3) وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ(4)

فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ(13) وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً(14) فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ(15) وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ(16

وكل طرف في هذا الصراع يعتبر الطرف الاخر عدواََ يجب سحقه ، ويدير معركته علي هذا الاساس ،  ونسبة لان *صعود الارضيين الي السماء تصحبه المشقة* ، وذلك لوجود *بوابات سماوية يصعب اختراقها لكثافة حراستها* ، وتعدد *قواعد العالين العسكرية في كواكب المجموعة الشمسية* ، وقدرتهم علي *تدمير اي اختراق ارضي* لهذه البوابات ، ( عبر عنه القران *بالرجم*) فقد عمد الارضيون بقيادة *الملائكة الساقطة وزعيمهم سات* الي نقل معركتهم الي اقصي المناطق السماوية التي استطاعوا الوصول اليها ، *وبنوا اقرب قواعدهم قريباًً من القمر القمر* ، وأبعدها علي *كوكب زحل* .. ( راجع مقال اسلحة الالهة)

كما عمدوا الي *عسكرة الفضاء ونشر الاقمار الصناعية* فوق سماء الارض بما يفوق النصف مليون قمر صناعي ( راجع *مشروع الجن الفضائي* الامريكي) ..

جاء في سفر اشعياء في التوراة عن احدي دول الاستكبار التي سوف تسود العالم في نهاية الزمان ..*( تلك التي تقول سأضع عرشي علي كواكب الله) ..*

وقال إرميا ..

*(ولو صعدت بابل الي السماوات وبنت  حصونا منيعة هناك ، فمن عندي يأتي المدمرون ..)* راجع مقالنا بعنوان ، *نيازك القيامة* ، دمار امريكا من الكتب المقدسة ..

والحرب القادمة تعتمد بصورة رئيسية علي *التجسس ، الذي وصفه القران الكريم ب( إستراق السمع)* ، من جانب الارضيين الايجيجي ، وهذا التجسس لا يكون كما يعتقد البعض *بالتصنت* علي القول بالاذنين ، ولكن سيكون بأعلي *انواع التكنولوجيا ومكتسباتها ، من اقمار صناعية ، ومركبات وسفن فضائية* ، لان الصوت لا ينتقل في الفضاء ، وإنما هي *موجات سابحات ، وفوتونات  متحزمة*..

كما ان التصدي لها لن يكون *برجمها بالحجارة* ، ولكن بكل مكتسبات العلم في مجال التسليح المتطور ، والرجم سوف يكون بكل الاسلحة المتاحة من *صواريخ وراجمات ليزرية ، واسلحة طاقية* غير معروفة لدينا ..

ومعني *الشهاب هو شعلة النار* كناية عن الطاقة ، وهذه امور أجملها القران واوجزها كعادته ، *فهو في الاغلب قد يُفصٌِل ولا يفسر وانما يُجمِل ويعمم* ، رفقا بالعقول من جانب ، ولمتطلبات تغير الزمان من جانب اخر ..

تأمل هذه الايات من كتاب الله تعالي . 

وَأَنَّا لَمَسۡنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدۡنَٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسٗا شَدِيدٗا وَشُهُبٗا (8) وَأَنَّا كُنَّا *نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَٰعِدَ لِلسَّمۡعِۖ فَمَن يَسۡتَمِعِ ٱلۡأٓنَ يَجِدۡ لَهُۥ شِهَابٗا رَّصَدٗا* (9)

َلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ * *وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ* * إِلَّا مَنِ *اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِين* .

وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا *رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ* ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ .

إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ *وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ” لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ * دُحُورًا وَلَهُمْ ذعَذَابٌ وَاصِبٌ * إلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَة فأتبعه شهاب ثاقب* ..

إن المعركة الكبري قد اقتربت كثيرا ، والكل يعد عدته ويتسلح بكل قوته ، والناس غافلون ، واكثر *الغافلين هم المسلمون* ، مع أن القران قد أبان لهم كل شئ في آيات بينات …

ومن  رحم هذا الصراع *جاء تلسكوب جيمس ويب* … والذي يعتبر اعظم مرقاب بناه الانسان ، وقد تم تطُوِّيره  من قِبل وكالة الفضاء الاميريكية ناسا ، ووكالة الفضاء الأوروبية ، ووكالة الفضاء الكندية ، وتجاوزت تكلفته العشرة مليار دولار ، واستغرق انشاؤه ما يقرب من الثلاثين عاماََ ..

وهذا التلسكوب قد تم اطلاقه في ٢٠٢١/١٢/٢٥ ، واستقر في المكان المخصص له في نقطة لاغرانج L2 علي بعد مليون ونصف كلم خلف الشمس ، في منطقة مستقرة جاذبياً تقع على بُعد حوالي 1.5 مليون كيلومتر من الأرض في الاتجاه المعاكس للشمس. لا يدور ويب حول الأرض مباشرة، بل يدور حول الشمس بالتزامن مع دوران الأرض، مما يبقيه دائماً في خط واحد مع الأرض لحمايته من الحرارة والضوء باستخدام درع شمسي ..

والتلسكوب  يرصد *السماء في طيف الأشعة تحت الحمراء*، ويحاول ان يسبر غور  *الضوءَ الكامن* على مسافات لا تدركها العين المجردة في الكون  ، ومن ثمّ الوقوف على أحداث وقعت في أزمنة غابرة – قبل نحو 13.5 مليار عام . ويعتبر الوريث الراصد لتلسكوب هابل …

*هذه هي الاهداف الظاهرة* التي قدمتها الجهات المسؤولة ، ولكنها لم *تفصح عن الاهداف الحقيقية الخفية* ، والتي تندرج تحت *الصراع العلوي السفلي ، ومهام التجسس واستراق السمع* التي تحدث عنها القران ، *ومراقبة حالات العروج* التي تقوم بها مخلوقات الانوناكي بين الارض وبين نوبيرو كوكب السماء ، وبقية قواعدهم العسكرية المنتشرة علي كواكب المجموعة الشمسية .. ( وهذا بحث سوف ننشره لاحقاً باذن الله) ..

وسبحان الله ، هذا أمر غفل عن إدراكه البشر مع أنه *يحدث تحت أبصارهم* ، وأن *الكتب المقدسة* تتحدث عنه بإستمرار ، وأن معظم *انتاج هوليود السينمائي* مُوجه نحوه تناولاََ وطرحاََ ، ومناقشة لسيناريوهاته المتعددة ..

تأمل هذه الآيات البينات ..

*مِّنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ  …*

وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا مِّنَ السَّمَاءِ *فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ* ﴿١٤ الحجر﴾

يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ *يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ* مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥ السجدة﴾

يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ *وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا* ۚ وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ ﴿٢ سبإ﴾

هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا *وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا* ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴿٤ الحديد﴾

*تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ* إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ﴿٤ المعارج﴾

إن هذا *العروج المتكرر* بكثافة للملائكة العالين ، بين السماء والارض ، *هو مناط التجسس واستراق السمع من قبل الارضيين والسفليين* ، لهذا رأينا هذه *الرحلات الفضائية المتعاظمة* التي تسبر أغوار الفضاء ، فالهدف الحقيقي منها يدور في *حلقات التجسس والترصد لتحركات العالين* ، لهذا سميت ادواتها *مراصد* ، سوي ان كانت ثابتة او متحركة ، مثل *مرقاب جيمس ويب موضوع البحث ، او سلفه مرقاب هابل* ( ولأن الامور في هذا الكون لا تجري اعتباطا فكل شئ مرسوم ، فلنا في هذا الاخير بحث لطيف ، يتناول بالتحليل اسم *هابل* ويرجعه الي جذوره الاولي اي *البيل ،  او الاله الكنعاني المذكور في القران بإسم البعل وهو مردوخ* اخطر *قادة العالين وخصيم إنليل مدمر الارض* ، كما يتناول علاقة الاسم *بهابيل ويربط اسمه أيضا بالابابيل* .. الخ) ..

وقد تم نصب مرقاب جيمس ويب بعيدا عن الارض بمسافة تبلغ *مليون ونصف المليون كلم* .. وهي مسافة لا تساوي شيئا بالنسبة لهذا الكون الواسع ، فهي بالضبط عبارة عن المسافة التي يقطعها الضوء في *خمس ثواني* لا غير ، في الوقت الذي نتحدث فيه عن *تعقب المرقاب للضوء الصادر عن أجسام قبل ما يقرب من 14 مليار سنة ضوئية* ، وذلك بسرعة الضوء البالغة *ثلاثمائة الف* كلم في الثانية الواحدة …

وهذا يعني *فرقا ضئيلا جدا جدا في المسافة* ، كان يمكن انجازه وترصده من خارج محيط الارض بكيلومترات قليلة ، ولكن واضح ان *الهدف الحقيقي  أُخفِي ببراعة ، وتم تغليفه بعناية بالهدف المعلن* ..

لقد ظل هذا التلسكوب *ستة اشهر في نقطة لاغرانج* ، ولم يتم الاعلان عن استلام أي صور منه الا في ٢٠٢٢/٧/٢٢ ، *فأين كان طيلة هذه الفترة* ..؟

وهل نصدق تبرير العلماء الذي أفاد بأن كل هذا *الوقت للضبط والتجريب* …؟

لاحظ ان تاريخ اطلاق التلسكوب كان في يوم *٢٠٢١/١٢/٢٥ ، وهذا التاريخ هو ميلاد كل الالهة القديمة* ، ابتداءا من *حورس الكوشي ، وميثرا الفارسي ، وكرشنا الهندي ، والمسيح الكوشي ، وتموز العراقي ، وآتس اليوناني ، ودايناسيس* وغيرهم ، فهل *هي مصادفة* …؟

وهو امر يدعونا للتساؤل ، *ما هي مهمته الحقيقية ، ومن يخدم وماذا يخدم* ..؟

وفي يوم الاربعاء التاسع من يوليو ٢٠٢٢ *أعلنت ناسا ان تلسكوب جيمس ويب قد إصطدم بنيزك* ، واصدرت التصريح الاتي ..

*اصطدم النيزك الدقيق بجزء من مرآة رئيسية من التلسكوب بين 23 و25 أيار/ مايو …*

و للتعمق اكثر وإستكشاف فخ الخديعة ، ارجو قراءة الخبر التالي عن الصور التي التقطها تلسكوب جيمس ويب المعروف اختصارا ب JWST  ..

(من خلال *صوره الآسرة للمجرات البعيدة* ، من الآمن القول إن تلسكوب جيمس ويب الفضائي قد استحوذ على خيال العالم، ففي 31  (يوليو) ، بهذا التعليق *شارك إتيان كلاين ، مدير لجنة الطاقات البديلة والطاقة الذرية الفرنسية، صورة ادعى فيها أن JWST التقطت لـ Proxima Centauri ، أقرب نجم معروف للشمس* ..

وقال كلاين لأكثر من 91000 متابع على تويتر: *”لقد التقطها تلسكوب جيمس ويب الفضائي، هذا المستوى من التفاصيل … يتم الكشف عن عالم جديد كل يوم.”* أخذ الآلاف من الأشخاص المنشور في ظاهره وأعادوا تغريده دون تعليق وفقا لما نقله موقع Engadget.

بعد بضعة أيام *اعترف كلاين بأن ما شاركه كان في الواقع صورة لشريحة من الكوريزو* على خلفية سوداء، قال كلاين: *”في ضوء بعض التعليقات، أشعر بأنني مضطر إلى تحديد أن هذه التغريدة التي تظهر صورة مزعومة لبروكسيما سنتوري كانت مزحة* ، دعونا نتعلم أن نكون حذرين من الحجج من مواقع السلطة بقدر البلاغة العفوية بعض الصور “.

لهذا نتساءل ، *اذا كان من السهولة تزوير مثل هذه الصور ، مع عدم وجود جهة علمية ذات مصداقية عالية ، يمكن الرجوع اليها كمرجعية توثيقية ، كيف يمكننا التأكد من أن العالم لم يتعرض للخداع* ، كحال *هبوط الانسان علي القمر ، والذي فنده العلماء الروس* ( راجع حلقات برنامج رحلة في الذاكرة الذي يقدمه الاعلامي الدكتور خالد الرشد علي قناة RT روسيا اليوم  عن أكذوبة هبوط الانسان علي القمر ، وذلك مع مجموعة من كبار علماء الفيزياء والفضاء الروس ) .. ايضا يمكن الرجوع الي *تسجيل المخرج والمصور والكاتب الامريكي ستانلي كوبريك* ، اسطورة هوليود ، وواحد من أكبر مخرجيها السينمائيين ، في لقائه المسجل علي فيديو منشور علي النت ، والذي اشترط ان ينشر بعد خمسة عشر عاما من وفاته ، والذي اعترف فيه *بأنه هو من فبرك وصوّر عملية الهبوط المفترضة علي القمر عام 1969 بواسطة مركبة الفضاء ابولو* ..( يجب ملاحظة ان ابولو هو *اله الشمس عند الاغريق* وهو ايضا اله الفن والموسيقي والرماية والشعر والوباء والشفاء واله النبوءة ، حتي تري *حجم التأثير الديني وتحكمه علي العقل العلمي* ) ، وأنا هنا لا أؤكد او انفي عملية الهبوط علي القمر ، ولكنني أوردت اراء بعض العلماء المختصين في هذا المجال ، والذين افادوا بأن كل العملية عبارة عن *خدعة كبري ، نفذتها السي اي ايه ، بأوامر مباشرة من الرئيس الامريكي لإشاعة تفوق امريكا العلمي علي الاتحاد السوفيتي* ، والذي سبقهم بغزو الفضاء وارسال اول انسان اليه ( يوري قاقرين) .. كما كان دافعهم هو التبرير لدافع الضرائب الامريكي عن صرف اكثر من 25 مليار دولار في ذلك الوقت لهذا المشروع ( أكثر من ترليون دولار اذا تم تنسيب الدولار الي اسعار الذهب في الماضي والحاضر) ..

والشئ الاخر ، *لماذا ظل هذا التلسكوب صامتا ، لفترة ستة اشهر ، بلا حس او خبر* ، حتي تبرع الرئيس الامريكي بايدن الذي يترنح سياسيا بالاعلان عن وصول اولي صوره ، تلك التي ابهرت العالم ، ولكن *من غير توثيق من جهة اخري محايدة* ..؟

أنا هنا لست *ضد العلم ، ولا اروج للخرافة* ، وأعلم بأن العلم قادر علي فعل ما نراه مستحيلا ، *وان الدين الحق هو العلم الحق* ، وأن *العلم الكمومي وتفرعاته النظرية في ميكانيكيا الكم وتطبيقاته في مجال الجسيمات ، قد أطاح بالسحر والخرافة  الي الابد* ، ولكنني احاول *ان اربط بين المنجز الانساني في مجال العلم وبين الدين الذي يتحكم في حياة الانسان بالكامل حتي ولو توالي الرفض الظاهري له* ..

احاول ان اصل الي *الحقيقة في ضوء المعارف العلمية الصاعدة مقرونة بقراءات للنص الديني  مغايرة للمألوف* ، ومن خلال تقديم *تعريفات جديدة لمكونات المحتوي الديني وشخصياته الرئيسية ، الاله ، الرب ، الملائكة ، النبي ، الجن ، الشياطين ، العالمين العلوي والسفلي* ..الخ..

لهذا أتساءل ، *ما هي مهمة مرقاب جيمس ويب الحقيقية ، وما ارتباطها بالصراع العلوي السفلي ، وماذا ترصد فعلا ..؟*

وما ارتباطها *بالكوكب إكس* والذي اقرت وكالة ناسا بوجوده بعد فترة من النكران ، وهو المعروف لدينا *بكوكب نوبيرو* ( كوكب السماء) ، ولدي البعض *بكوكب العذاب* ، ويسميه كثيرُُ من المسلمبن *بالطارق*  ،  وهنا لنا أن نتساءل ما علاقة اسم ( الطارق) *بالارث الكوشي القديم* ، وبملوكهم العظماء القدامي الذين حكموا العالم وهم يحملون اسم او لقب *طهارق اي طارق* ، وهو الشئ الذي  يشير الي انتسابهم الي أصلهم الاول اي سكان كوكب الطارق ( بوصفهم أول البشر ، لان السودان هو مهبط البشرية الاول كما أفاد الكثير من علماء التاريخ والوراثة ، وعلي رأسهم عالم الوراثة الايطالي لويجي لوكا كافللي سفورزا ) ، كما يدفعنا ايضا للتساؤل عن علاقتهم بمهاجريهم الاوائل شرقا وغربا ، مثل قبائل *الطوارق ، والامازيق ابناء ماز بن كوش بن حام بن نوح* ، الجد البعيد للبشر الحاليين اي بشر ما بعد الطوفان ..

والسؤال الاهم هو ، *اين يوجد المرقاب الان ..؟*
*وهل مازال يعمل ..؟*

*ام هل تم إعطابه* ؟ ، بعد ان أعلنت ناسا في بداية يونيو الماضي ، انه قد أُصيب بواسطة نيزك إصابة أثرت علي مرأته ..؟

*أم هل تم رجمه بواسطة قوات العالين او الملا الاعلي كما يصفهم القران ، وذلك بعد أن استبانت مهمته الرئيسية وهي استراق السمع والتجسس* .. فحق عليه قول الله تعالي ..

وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا(6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا(7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ *فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا(8) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا*(9) الجن ..

ختاما إن ما ذكرته اعلاه ، هو *محاولة لإنزال الحدث كما هو* ، فمخطي من يظن ان الدين *تواري عن حياة الناس* ، فهو ما زال *الفاعل الرئيسي* في حياة الشعوب ، بل هو *محرك السياسات الدولية ، وحاكم علاقات* الدول ببعضها ، وأن *القراءات والقرارات* للاحداث الكونية الحالية تتم وفقا *للارث والتفسيرات الدينية* ، وكلمات الرئيس الامريكي جورج بوش الابن الحاكم باسم *مجموعة التدبيرين* ما زالت أصداؤها تتردد علي المسامع ، وذلك عن ضرورة قيام الحرب الصليبية ضد الاسلام ، *لانها شرط أساسي لعودة المسيح* ، وما زالت كلمات الرئيس الايراني الاسبق احمدي نجاد تطن في الافاق ، *عن ان مهمة الدولة الايرانية هي إعداد المسرح لظهور مهدي آل البيت* .. وهناك اليوم من لا يري في *الصين وتمددها غير صورة لقوم جوج ومأجوج* ..

إن الدين هو ما *يشكل العالم* قديما وحديثا ، وهو ما *يقود الصراع ويوجهه* .. فان ما يحدث في الارض بين *بني البشر من عداء ما هو الا انعكاس لما يدور في العالمين العلوي السفلي* ، والصراع القديم المتجدد بينهما ، وكثيرا تجدني اردد ان العالم لا تحكمه هذه *الدمي الظاهرة اليوم ، وانما تتحكم فيه قوي غير مرئية* ..

* مع هذا السلاح المكدس ، والصراعات المتعاظمة ، نجد أن *العالم يتجه الي نهايته* ، او تحديدا *نهاية الحقبة الحالية للوجود البشري* ،  بينما الارض سوف *تستمر في جريانها*، وتستعد لاستقبال *حقبة جديدة* ، وسوف نصبح نحن *سكان الحقبة الحالية جزءََ من الماضي* ، وسوف نكون *مثالا وعِظة للقادمين* بعدنا ..!!

أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ *عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا* وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ..

وهذه الاية هي الاية التاسعة من سورة الروم ، والروم هم الغربيون ، *فهل تراها جاءت اعتباطاََ في مكانها هذا ؟*
كلا والف كلا ، *فالقران دقيق في مراميه ، حاد في أهدافه ، بليغ في معانيه* ..

وهنا يمكن الرجوع الي السورة جيدا وتأملها لتستبطن خفاياها ، (ولنا فيها دراسة وافية تعمل علي اعادة تفسيرها وفقا *للضبط اللغوي الصحيح* ، وسوف ننشرها قريبا ) ..

ونحن معكم من *المنتظِرين* ولسنا من *المُنظرين*….

*أليس الصبح بقريب* ..؟!!

حيدر التوم خليفة

الخرطوم
٢٠٢٢/٨/١٤