![]()
أدان الرئيس اللبناني ميشال عون الغارات الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت مناطق مختلفة من لبنان، معتبرًا أنها “تمثل انتهاكًا جديدًا لسيادة لبنان وخرقًا للالتزامات الدولية”.
وشنّ الجيش الإسرائيلي الجمعة غارات على شرق لبنان وجنوبه؛ أدت إلى استشهاد 12 شخصًا على الأقل وجرح أكثر من 30 آخرين بينهم أطفال في حصيلة غير نهائية.
إفشال الجهود الدبلوماسية
وشدد الرئيس عون على أن استمرار هذه الغارات يشكل عملاً عدائيًا لإفشال الجهود والمساعي الدبلوماسية، داعيًا الدول الراعية للاستقرار في المنطقة لتحمل مسؤولياتها ووقف الاعتداءات بما يحفظ سيادة لبنان.
وقالت مراسلة التلفزيون العربي جويس الحاج خوري، من إبل السقي جنوبي لبنان، إن التصعيد الإسرائيلي رافقه قلق كبير على المستويين الشعبي والسياسي في لبنان، لا سيما وأنه يأتي في ظل تصعيد إقليمي، ووسط مخاوف من أن تعمد إسرائيل إلى تكثيف اعتداءاتها على لبنان.
الاستهداف الأخطر للأراضي اللبنانية
وأدت الغارات إلى تدمير مبنيين بالكامل، وإلحاق أضرار بمبنى آخر، وتدمير طبقة في مبنى آخر، إضافة إلى استهداف مناطق مفتوحة في البقاع.
ويُعدّ هذا الاستهداف الأكبر والأخطر منذ دخول اتفاق وقف النار، الذي أنهى العدوان الإسرائيلي على لبنان، حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وواصلت تل أبيب خرقه.
ولفتت المراسلة إلى أن التصعيد رُبط بسياق التوترات الإقليمية، مشيرة إلى أن إسرائيل لم توقف اعتداءاتها على جنوب لبنان، بما يشمل مناطق جنوب الليطاني وشماله، والمخيمات الفلسطينية، وأيضًا البقاع.
وأضافت أن هناك اتصالات سياسية تجري في الكواليس لمحاولة احتواء الوضع، ومساعي من السلطة اللبنانية للضغط على إسرائيل لخفض التصعيد.
وذكرت بأن إسرائيل حتى الآن لم تلتزم بوقف إطلاق النار أو تستجب للدعوات للتهدئة، بل تواصل تكثيف غاراتها، ما يزيد المخاوف من انزلاق الأمور إلى مواجهة أوسع وتصعيد أكبر على الصعيد الإقليمي.
