أرض الصومال: مستعدون لمنح أميركا حقوقًا في المناجم وقواعد عسكرية

أرض الصومال: مستعدون لمنح أميركا حقوقًا في المناجم وقواعد عسكرية

Loading

أبدى إقليم أرض الصومال الانفصالي استعداده لمنح الولايات المتحدة امتيازًا في استغلال معادنه وإقامة قواعد عسكرية فيه، وفق ما أعلن وزير في “الجمهورية” المعلنة من طرف واحد لوكالة فرانس برس.

وقال خضر حسين عبدي، “وزير شؤون الرئاسة”: “إننا مستعدون لمنح الولايات المتحدة حقوقًا حصرية (في مجال المناجم). كما أننا منفتحون على فكرة عرض قواعد عسكرية على الولايات المتحدة”.

وكان حاكم إقليم أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله قد أعلن بداية فبراير/ شباط الجاري، أنه يتوقّع التوصّل إلى اتفاقية تجارية مع إسرائيل، تتضمن تقديم حقوق استغلال رواسب معدنية قيمة.

بحث حثيث عن الاعتراف

ويسعى الإقليم الذي أعلن استقلاله من طرف واحد عن الصومال عام 1991، للحصول على اعتراف به، بعدما كانت إسرائيل أول من اعترف به “دولة مستقلة ذات سيادة” في أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وأعلنت الحكومة الفيدرالية في الصومال رفضَها القاطع لاعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال، حيث وصف الرئيس الصومالي القرار بأنه أخطرُ تهديدٍ تعرضت له بلادُه منذ عقود.

وأثار اعتراف إسرائيل رسميًا بأرض الصومال كدولة مستقلة ردود فعل واسعة، حيث رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف باستقلال الإقليم، وسارعت دول عربية وتركيا ومجلس التعاون الخليجي والاتحاد الإفريقي إلى إدانة الاعتراف.