بزشكيان يتحدث عن مؤشرات مشجعة.. مفاوضات جديدة الخميس بين واشنطن وطهران

بزشكيان يتحدث عن مؤشرات مشجعة.. مفاوضات جديدة الخميس بين واشنطن وطهران

Loading

أعلن وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، مساء الأحد، عن جولة مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي، ستُعقد في مدينة جنيف السويسرية، يوم الخميس المقبل.

وقال البوسعيدي في تدوينة على منصة شركة إكس “يسرني أن أؤكد أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد في جنيف يوم الخميس المقبل، مع دفعة إيجابية للمضي نحو إتمام الصفقة”.

ويأتي ذلك عقب حديث مسؤول أميركي لموقع أكسيوس الإخباري عن استعداد واشنطن لعقد جولة جديدة من المحادثات مع طهران، “إذا تلقت خلال الـ48 ساعة المقبلة مقترحًا إيرانيًا مفصلًا” بشأن اتفاق نووي جديد.

بزشكيان يتحدث عن “مؤشرات مشجعة”

في الأثناء، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن أحدث جولات المفاوضات مع الولايات المتحدة “أسفرت عن مؤشرات مشجعة”.

وقال في منشور على منصة إكس “نواصل مراقبة التحركات الأميركية عن كثب، واتخذنا جميع الاستعدادات اللازمة لأي سيناريو محتمل”.

وبالتوازي مع تعزيز الولايات المتحدة حضورها العسكري في الشرق الأوسط وإرسال حاملتي طائرات إلى المنطقة، أجرى البلدان جولتي تفاوض بوساطة عُمانية، الأولى في مسقط في السادس من الشهر الجاري، والثانية في جنيف في السابع عشر منه.

ويهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بعمل عسكري منذ أسابيع، في البداية على خلفية اتهام السلطات بقمع  الاحتجاجات، ثم في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ولا سيما بشأن برنامجها النووي.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في مقابلة مع شبكة سي بي إس الأميركية قبل إعلان وزير الخارجية العُماني، “أعتقد أنه ما زالت لدينا فرصة جيدة للتوصل إلى حل دبلوماسي يعود بالفائدة على الجميع”، مشيرًا إلى العمل على إعداد “عناصر اتفاق ومسودة نص” بعد جولتي التفاوض.

وأضاف “أعتقد أنه عندما نلتقي، على الأرجح هذا الخميس في جنيف مرة جديدة، يمكننا العمل على هذه العناصر وإعداد نص جيد وبلوغ اتفاق سريعًا”.

محادثات جديدة

لكن عراقجي شدد على أن لإيران “الحق في الدفاع عن نفسها”، مضيفًا: “إذا هاجمتنا الولايات المتحدة، فهذا عمل عدواني، وما سنقوم به ردًا على ذلك سيكون دفاعًا عن النفس”.

وأوضح أن أي رد إيراني “سيكون مبررًا ومشروعًا”، لافتًا إلى أن صواريخ بلاده لا يمكنها بلوغ الأراضي الأميركية، وبالتالي “علينا أن نضرب القواعد الأميركية في المنطقة“.

وسبق لمسؤولين إيرانيين أن هددوا بإغلاق مضيق هرمز، الممر الإستراتيجي لتجارة النفط العالمية.

وتسعى طهران إلى تخفيف العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها، وقد شددت الجمعة على رغبتها في التوصل “سريعًا” إلى اتفاق.

ونقل موقع أكسيوس الإخباري عن مسؤول أميركي قوله إن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مستعدان لإجراء محادثات جديدة “في حال تلقيهما مقترحًا إيرانيًا مفصلًا خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة”.

والسبت، قال ويتكوف إن ترمب يتساءل عن سبب عدم “استسلام” إيران أمام الحشد العسكري الأميركي.

وفي مقابلة مع لارا ترمب، زوجة نجل الرئيس الأميركي، على قناة فوكس نيوز، قال ويتكوف “لا أريد استخدام كلمة محبط، لأنه يدرك أن لديه العديد من البدائل، لكنه يستغرب كيف أنهم لم يستسلموا بعد”.

ويأتي ذلك بعدما قال ترمب الأسبوع الماضي إنه سيمنح نفسه مهلة تتراوح بين “عشرة إلى خمسة عشر يومًا” لتحديد ما إذا كان التوصل إلى اتفاق مع طهران ممكنًا، أو اللجوء إلى الخيار العسكري.

في حين يطالب ترمب بـ”صفر تخصيب” لليورانيوم على الأراضي الإيرانية، تدرس الولايات المتحدة، وفق “أكسيوس”، إمكانية السماح لطهران بـ”تخصيب رمزي ومحدود” لا يمكّنها من تطوير سلاح نووي.

وتتهم دول غربية، في مقدمتها الولايات المتحدة وإسرائيل، طهران بالسعي إلى امتلاك قنبلة ذرية، بينما تنفي إيران ذلك وتؤكد أن برنامجها النووي مدني بحت.