بعد انتهاء “نيو ستارت”.. بوتين: تطوير القوى النووية الروسية أولوية مطلقة

بعد انتهاء

Loading

اعتبر الرئيس فلاديمير بوتين الأحد أن تطوير روسيا قواها النووية أصبح الآن “أولوية مطلقة” بعد انتهاء صلاحية معاهدة “نيو ستارت” بينها وبين الولايات المتحدة.

وانتهت مفاعيل معاهدة “نيو ستارت”، آخر معاهدة بين أكبر قوتين نوويتين في العالم، في وقت سابق من هذا الشهر، ولم تستجب واشنطن لعرض الرئيس الروسي تمديد سقف حجم الترسانة النووية لكل جانب لمدة عام.

لكن روسيا أعلنت أنها ستلتزم القيود المفروضة على أسلحتها النووية بموجب “نيو ستارت” ما دامت واشنطن تتقيد بها أيضًا.

بوتين: تطوير قدراتنا النووية أولوية مطلقة

وفي رسالة مصورة في “يوم المدافع عن الوطن”، وهو عيد يمثل مناسبة للاستعراضات العسكرية والوطنية التي يرعاها الكرملين، قال بوتين: إن “تطوير الثالوث النووي الذي يضمن أمن روسيا ويكفل الردع الإستراتيجي الفعال وتوازن القوى في العالم، يبقى أولوية مطلقة”.

وتعهد بوتين مواصلة “تعزيز قدرات الجيش والبحرية” والاستفادة من الخبرة العسكرية المكتسبة من الحرب المستمرة منذ أربع سنوات في أوكرانيا.

وأضاف أنه سيتم تحسين كل فروع القوات المسلحة، بما يشمل “جاهزيتها القتالية، وقدرتها على التنقل، وقدرتها على تنفيذ المهام العملياتية في كل الظروف، حتى أصعبها”.

وفي سبتمبر/ أيلول 2025، اقترح بوتين على واشنطن تمديد شروط المعاهدة عامًا واحدًا، وهو ما وصفه نظيره الأميركي دونالد ترمب بأنه “فكرة جيدة”، لكن الولايات المتحدة لم تمض في ذلك.

وكانت الولايات المتحدة قد انسحبت عام 2019 من معاهدة كبرى لنزع السلاح أبرمت عام 1987 مع روسيا بشأن الصواريخ النووية المتوسطة المدى.

وتحوز روسيا والولايات المتحدة أكثر من 80% من الرؤوس الحربية النووية في العالم.

وأتاحت معاهدة نيو ستارت التي وقعت للمرة الأولى في العام 2010، تقييد الترسانات النووية لدى كل طرف إلى 1550 رأسًا حربيًا إستراتيجيًا منشورًا، أي خفض يقارب 30% مقارنة بالحد السابق الذي حُدد في 2002.

كما أتاحت لكل طرف إجراء تفتيش ميداني للترسانة النووية للطرف الآخر، رغم أن هذه العمليات علِّقت خلال جائحة كوفيد ولم تُستأنف منذ ذلك الحين.