![]()
قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي إنه لن يسحب ترشيحه لمنصب رئيس الحكومة والذي قوبل برفض أميركي من الرئيس دونالد ترمب.
وقال المالكي في مقابلة مع وكالة فرانس برس اليوم الإثنين: “لا نية عندي للانسحاب أبدًا، لأن لي احترامي للدولة التي أنتمي إليها ولسيادتها وإرادتها”.
وأضاف أنه “ليس من حق أحد أن يقول لا تنتخبوا فلانًا وانتخبوا فلانًا”.
كما أشار زعيم “ائتلاف دولة القانون” إلى أن الإطار التنسيقي اتفق على هذا الترشيح، “لذلك احترامًا للموقع، لا أنسحب، وقلتها في تصريحات كثيرة، إنه لا انسحاب وإلى النهاية”.
“مسألة داخلية”
إلى ذلك، أفاد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين اليوم الإثنين بأن تشكيل الحكومة في بلاده “مسألة داخلية”، مع مراعاة آراء الشركاء الدوليين ولا سيما الولايات المتحدة الأميركية باعتبارها دولة حليفة.
جاء ذلك خلال استقبال حسين المبعوث الأمريكي توم براك ووفد مرافق له في العاصمة بغداد، وفق ما ذكره بيان لوزارة الخارجية نشرته وكالة الأنباء العراقية (واع).
وقال حسين إن مراعاة آراء الشركاء الدوليين يجب أن تنسجم مع حاجة أي حكومة عراقية جديدة إلى التفاعل الإيجابي مع سياسات الدول الأخرى.
وشدد على ضرورة استمرار التواصل والتنسيق خلال المرحلة المقبلة إلى حين استكمال عملية تشكيل الحكومة العراقية.
وفي وقت سابق اليوم، وصف براك اجتماعه برئيس حكومة تصريف الأعمال العراقية محمد شياع السوداني بـ”المثمر”.
وأوضح براك أنه بحث مع السوداني “استمرار التطلعات لبناء مستقبل مستقر للعراق يتماشى مع رغبة ترمب”، مؤكدًا أن وجود قيادة فعالة تتبنى سياسات تعزز الاستقرار في العراق “أمر أساسي لتحقيق أهدافنا المشتركة”.
وسبق أن هدد ترمب بوقف دعم بلاده للعراق، إذ جرى تكليف نوري المالكي، الذي تولى رئاسة الوزراء لدورتين متتاليتين بين 2006 و2014، قبل أن يغادر المنصب ليخلفه حيدر العبادي.
