![]()
بثّ التلفزيون الإيراني مشاهد موثّقة لعملية مراقبة وصول دبلوماسي هولندي رفيع المستوى إلى مطار الإمام الخميني الدولي في يناير/كانون الثاني الماضي، حيث رفض إخضاع حقيبته لجهاز الأشعة السينية، ما دفع السلطات إلى مصادرتها داخل المطار.
وأفادت مصادر مطلعة بأنّ الدبلوماسي غادر البلاد على عجل من دون المطالبة بحقيبته، قبل أن يحضر دبلوماسي آخر لاحقًا للمطالبة بها.
تهريب أجهزة “ستارلينك”
وعند إخضاع الحقائب للتفتيش وفق الإجراءات القانونية والدبلوماسية، تبيّن أنّها تحتوي على أجهزة “ستارلينك“، وهواتف اتصال عبر الأقمار الصناعية، إضافة إلى أجهزة لاسلكية متقدمة.
مشاهد موثقة لعملية مراقبة وصول دبلوماسي هولندي رفيع المستوى إلى مطار الإمام الخميني الدولي في يناير الماضي، حيث رفض إخضاع حقيبته لجهاز الأشعة السينية، فصادرت السلطات الحقيبة في المطار.
وأفادت المصادر بأن الدبلوماسي سارع إلى مغادرة البلاد دون أن يطالب بحقيبته، قبل أن يحضر… pic.twitter.com/mBG21N6RZ6
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 23, 2026
ووثّقت المشاهد التي بثّها التلفزيون الإيراني لحظات التفتيش كاملة، في خطوة بدت رسالة واضحة إلى الدول الغربية بشأن ما وصفته طهران بمحاولات إدخال معدات اتصال غير مُصرّح بها إلى أراضيها.
وأكدت المصادر أنّ عملية التفتيش تمت وفق القواعد المعمول بها في التعامل مع الحقائب الدبلوماسية، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول هوية الدبلوماسي أو طبيعة الإجراءات اللاحقة بحقه.
“بوابات اتصال”
وسبق أن أفاد مراسل التلفزيون العربي عماد الرواشدة من واشنطن، بأنّ التقارير التي تتحدّث عن تهريب معدات اتصال متطوّرة إلى داخل إيران جاءت في إطار خطة أميركية وُضعت بناء على استشارات قدّمها مقربون من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأوضح مراسلنا في 13 من الشهر الجاري، أنّ الخطة تضمّنت تخصيص ميزانية خاصة لشراء ما وُصف بـ”بوابات اتصال” بهدف توريدها إلى إيران لمُساعدة الناشطين على تجاوز القيود المفروضة على الإنترنت.
وأضاف المراسل أنّ ترمب أجرى في بداية يناير/كانون الثاني الماضي، اتصالًا مع إيلون ماسك لبحث إمكانية تزويد الإيرانيين بخدمة “ستارلينك” في ظل انقطاع الإنترنت الذي فرضته الحكومة الإيرانية منذ اندلاع الاحتجاجات في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
