![]()

متابعات – السوداني
توعد الزعيم القبلي ورئيس مجلس الصحوة الثوري، الشيخ موسى هلال، بالرد القوي والحاسم على الهجوم الواسع الذي شنته ميليشيا الدعم السريع على بلدة مستريحة، مسقط رأسه ومعقل قبيلة المحاميد في ولاية شمال دارفور.
وكشف نجل الشيخ موسى هلال، أحمد موسى هلال، في تصريحات، تفاصيل دامية للهجوم الذي بدأ بقصف مكثف بطائرات مسيرة يوم الأحد، ثم تطور إلى اجتياح بري عنيف فجر الاثنين بمشاركة مئات العربات القتالية من عدة محاور. وأكد أن قوات مجلس الصحوة الثوري صدت عدة موجات هجومية قبل أن يصدر قرار الانسحاب الاستراتيجي تحت وطأة الحصار وانقطاع خطوط الإمداد والدعم.
وأشار أحمد هلال إلى أن الهجوم أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين، إلى جانب حرق ونهب منازل وتهجير واسع للسكان، خاصةً من الأحياء الجنوبية، بالإضافة إلى تدمير المركز الصحي الرئيسي في المنطقة. وأعلن أيضاً عن اغتيال شقيقه حيدر موسى هلال رمياً بالرصاص أثناء أسره على يد ميليشيا الدعم السريع عقب السيطرة على مستريحة.
وقال أحمد هلال: “ما حدث في مستريحة لن يمر دون رد، وسيكون مصير الزرق وغيرها مثل ما حدث هنا. حميدتي لن يحكم دارفور في وجود أبناء المحاميد والقبائل العربية الأصيلة”.