صواريخ إيران تقلق واشنطن.. روبيو: محادثات جنيف تركز على النووي

صواريخ إيران تقلق واشنطن.. روبيو: محادثات جنيف تركز على النووي

Loading

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، إن المحادثات مع إيران ستركز بشكل كبير على البرنامج النووي، مشددًا على أن طهران تشكل تهديدًا خطيرًا للغاية للولايات المتحدة، وإن إصرارها على عدم مناقشة الصواريخ الباليستية يمثل مشكلة كبيرة.

وجاءت تصريحات روبيو بعد يوم من حديث الرئيس دونالد ترمب أن إيران تسعى لتطوير صواريخ عابرة للقارات قادرة على ضرب الأراضي الأميركية، في حين قال نائبه جيه دي فانس إن واشنطن رصدت أدلة على أن طهران تحاول إعادة بناء برنامجها النووي.


“عدم بحث الصواريخ البالستية مشكلة كبيرة”


وقال وزير الخارجية الأميركي للصحافيين عشية جولة جديدة من المحادثات بين طهران وواشنطن في جنيف: “أود أن أقول إن إصرار إيران على عدم بحث الصواريخ البالستية يمثل مشكلة كبيرة جدًا”.

لكن روبيو تحاشى وصف ما إذا كانت محادثات جنيف تشكل لحظة مفصلية للولايات المتحدة لاتخاذ قرارها بشأن شن هجوم على إيران أم لا.

وأكد روبيو خلال زيارته دولة سانت كيتس أند نيفيس الكاريبية الصغيرة أن “الرئيس يريد حلولًا دبلوماسية. إنه يفضلها، بل يفضلها بشدة”.

وأعرب عن أمله بأن تكون محادثات جنيف “مثمرة”، مضيفًا: “ولكن في النهاية، كما تعلمون، سيتعين علينا مناقشة قضايا أخرى أكثر من مجرد برنامج نووي”.

وفيما يتعلق باحتمال توجيه ضربة لإيران، قال روبيو: “لم يتخذ الرئيس أي قرار بهذا الشأن، لذا لا أعرف ما إذا كان يوم الخميس توقيت رئيسي بشأن ذلك. أعتقد أنه يجب إحراز تقدم”.


“أدلة على إعادة إيران تطوير سلاح نووي”


من جانبه، قال جيه.دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، إن الولايات المتحدة رصدت أدلة على أن إيران تحاول إعادة بناء برنامجها النووي، بعد الضربات التي قادتها الولايات المتحدة على مواقع نووية إيرانية في يونيو/ حزيران الماضي.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد قال مرارًا إن ضربات يونيو دمرت المواقع النووية الإيرانية، وإنه لن يسمح لطهران بإعادة بناء البرنامج.

وقال فانس في تصريحات لصحفيين عشية محادثات جنيف: “المبدأ بسيط للغاية: لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحًا نوويًا”.

وأضاف أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيلتقيان وفدًا إيرانيًا في جنيف الخميس لتقييم مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق في ظل وجود عسكري أميركي كبير في المنطقة.

وسيعقد الوفدان الأميركي والإيراني جولة ثالثة من المحادثات حول برنامج طهران النووي في جنيف اليوم الخميس.


الجولة الثالثة من المفاوضات في جنيف


في الأثناء، أفاد التلفزيون الإيراني بأن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، خلال اجتماع في جنيف، العناصر التي تسعى إيران للتوصل إلى اتفاق بشأنها مع الولايات المتحدة في مجالي رفع العقوبات والملف النووي.

وكان عراقجي قد قال إن بلاده مستعدة لكلا الخيارين، الحرب والسلام، مشددًا على أنها ليست مستعدة للتخلي عن حقها في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية.

وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قد أكد أن إيران ترى فرصة لتحقيق نتيجة جيدة من الجولة الثالثة من المحادثات مع الولايات المتحدة.

واستأنفت طهران وواشنطن المفاوضات حول البرنامج النووي الذي طال النزاع حوله في وقت سابق من هذا الشهر، في الوقت الذي تعزز فيه الولايات المتحدة قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط قبل شن ضربات محتملة على الجمهورية الإسلامية. وهددت إيران بضرب القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.

وذكر ترمب في 19 فبراير/ شباط أنه يمنح طهران حوالي 10 إلى 15 يومًا للتوصل إلى اتفاق.

وذكر عراقجي الثلاثاء الماضي أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة “في متناول اليد، ولكن فقط إذا أعطيت الأولوية للدبلوماسية”.

وتزعم الولايات المتحدة وإسرائيل أن إيران تطمح إلى صنع سلاح نووي يمكن أن يهدد وجود إسرائيل. وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي بحت.