![]()
اختتم مبعوثون أميركيون وأوكرانيون محادثات في جنيف الخميس، لتعزيز التنسيق والإعداد لجولة تفاوض جديدة مرتقبة مع روسيا التي أكدت عدم وجود “مهل نهائية” لوضع حد للحرب.
وبعد انتهاء النقاشات، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن هناك “مزيدًا من الاستعداد” للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية.
وأضاف زيلينسكي في خطابه اليومي: “عقب اجتماعات اليوم، بدأت الاستعدادات للاجتماع الثلاثي المقبل على قدم وساق. ومن المرجح أن يُعقد الاجتماع في أبوظبي. ونتوقع أن يُعقد هذا الاجتماع في أوائل مارس/ آذار”.
اجتماعات بين وفدي أوكرانيا والولايات المتحدة في جنيف تحضيرا لجولة مفاوضات جديدة بين موسكو وكييف#العربي_اليوم pic.twitter.com/QZG8OcSYSO
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 26, 2026
من جهته، كتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على منصة إكس: “نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي، وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور الموفدين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر”.
“لا مهل نهائية”
وأشار إلى أنّه إضافة إلى الجانب الاقتصادي لفترة ما بعد الحرب، “ستبحث كييف وواشنطن الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية بمشاركة الجانب الروسي”، مؤكدًا أنّه “من الضروري أن ننسّق مواقفنا قبل هذه المرحلة”.
وكان المفاوض الروسي كيريل ديميترييف حاضرًا في مكان انعقاد المحادثات في جنيف الخميس، رغم عدم وجود ما يُشير إلى أنّه التقى بالجانب الأوكراني، وفقًا لوسائل الإعلام الروسية الرسمية.
في المقابل، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنّ موسكو ليست في عجلة من أمرها للتوصل إلى اتفاق ينهي حرب أوكرانيا، في تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام رسمية، الخميس.
ونقلت وكالات أنباء رسمية عن لافروف قوله: “هل سمعتم أي شيء منّا عن مهل نهائية؟ ليست لدينا أي مهل نهائية، لدينا مهام نعمل على إنجازها”.
لافروف: موسكو لم تحدد موعدا نهائيا للتوصل إلى تسوية مع أوكرانيا ولدينا مهام يجب إنجازها#العربي_اليوم pic.twitter.com/6dIb7TW8nI
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 26, 2026
بدوره، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إنّه ما زال من المبكر جدًا وضع أي “توقعات” أو تحديد المرحلة التي وصلت إليها عملية السلام، مضيفًا: “ستكون محاولة تحديد مرحلة ما أو تقديم أي توقعات في الوقت الحالي خطأ كبيرًا، ولا أريد ارتكاب تلك الأخطاء”.
ضغط أميركي على كييف
وتضغط واشنطن من أجل وضع حد للحرب التي اندلعت مع الهجوم الروسي لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، وتحولت منذ ذلك الحين إلى أعنف نزاع مسلح في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، مخلفة مئات آلاف القتلى ودمارًا واسعًا، خصوصًا في شرق البلاد وجنوبها.
لكن أوكرانيا والدول الأوروبية الداعمة لها لاحظت أنّ إدارة ترمب تطالب كييف بتقديم تنازلات أكثر من موسكو لإنهاء الحرب.
ولا تزال المفاوضات متعثرة، لا سيما بشأن مصير دونباس، الحوض الصناعي الكبير في شرق أوكرانيا، إذ تُطالب موسكو بتخلي القوات الأوكرانية عن المناطق التي تسيطر عليها، وهو ما ترفضه كييف.
