صواريخ نحو تل أبيب وسفينة أميركية.. عراقجي: تغيير النظام مهمة مستحيلة

صواريخ نحو تل أبيب وسفينة أميركية.. عراقجي: تغيير النظام مهمة مستحيلة

Loading

أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، السبت، إطلاق موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية على إسرائيل ردًا على العدوان الأميركي الإسرائيلي.

من جهته، أشار الحرس الثوري الإيراني إلى استهداف سفينة دعم قتالي أميركية من طراز MST، قائلًا إن “القطع البحرية الأخرى للجيش الأميركي ستكون في مرمى صواريخا وطائراتنا المسيرة”.

وكانت إسرائيل والولايات المتحدة قد بدأتا صباح السبت عدوانًا على إيران تحت اسم “زئير الأسد”، فيما صرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن بلاده شنت “عمليات قتالية واسعة النطاق” في إيران.

وقال ترمب إن الهدف هو “تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتسوية صناعتهم الصاروخية وإبادة أسطولهم البحري”.

وأعلنت إسرائيل حالة “طوارئ خاصة وفورية”، فيما توعدت إيران بـ”رد قاسٍ” وأطلقت بالفعل رشقات صاروخية نحو إسرائيل.

عراقجي: تغيير النظام في إيران مهمة مستحيلة

في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن العدوان الأميركي والإسرائيلي على بلاده “غير مبرر وغير قانوني”، مؤكدًا أن القوات الإيرانية “جاهزة لهذا اليوم” و”ستلقن المعتدين الدرس الذي يستحقونه”.

وأضاف عراقجي في تدوينة على منصة “إكس” أن “حرب بنيامين نتنياهو ودونالد ترمب على إيران تفتقر إلى الشرعية”، مشيرًا إلى أن “ترمب حوّل شعار أميركا أولًا إلى إسرائيل أولًا، ما يعني أميركا أخيرًا”.

وأرفق الوزير تدوينته بمنشور قديم لترمب يعود لعام 2012، اتهم فيه الرئيس الأسبق باراك أوباما بالسعي لضرب إيران لكسب الانتخابات، حيث كتب ترمب وقتها: “الآن وبعد أن دخلت نسب تأييد أوباما في دوامة هبوط حاد، ترقبوا أن يقدم على شن ضربة في ليبيا أو إيران. إنه يائس”.

وخلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف “شدد عباس عراقجي على أهمية تحرك حاسم من قبل المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، لوضع حد للأعمال العدوانية ومحاسبة المجرمين”، وفق ما أفادت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان عن فحوى الاتصال.

وشدد عراقجي على أن “تغيير النظام في إيران مهمة مستحيلة”، داعيًا إلى “إيقاف الهجمات أولا وبعد ذلك يمكن التفاوض”.

ويأتي العدوان بعد فشل ثلاث جولات من المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران خلال الشهر الجاري، بوساطة عمانية، بالتزامن مع حشود عسكرية أميركية غير مسبوقة في الشرق الأوسط.