الرد الإيراني على اغتيال خامنئي.. ما السيناريوهات المحتملة؟

الرد الإيراني على اغتيال خامنئي.. ما السيناريوهات المحتملة؟

Loading

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي جريمة عظيمة، واصفًا إياها بأنها اعتداء خطير لن يبقى بلا عقاب.

وقال إن بلاده “موحدة قلبًا وقالبًا”، مشددًا على أنها ستتجاوز هذا المنعطف الصعب مرفوعة الرأس.

الحرس الثوري يبدأ هجومًا عنيفًا على إسرائيل وقواعد أميركية

وفي السياق ذاته، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء “هجوم عنيف” يستهدف إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة، في تصعيد لافت.

وأكد الحرس الثوري، في بيان رسمي، أن العملية انطلقت بالفعل، مشيرًا إلى أنها تأتي في إطار الرد على الأحداث الأخيرة، دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة الأهداف أو حجم الهجوم.

كما صدرت بيانات مماثلة عن القوات المسلحة ومجلس الأمن القومي الأعلى أكدت أن “الشعب الإيراني سيثأر لمقتل قائده”.

رشقات صاروخية باتجاه تل أبيب والقدس

وأطلقت إيران رشقات صاروخية مكثفة باتجاه مناطق واسعة داخل إسرائيل، في تصعيد غير مسبوق عقب إعلان طهران رسميًا اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في مكتبه بالعاصمة.

ودوت صفارات الإنذار في تل أبيب ويافا وبيتح تكفا ورمات غان ورأس العين، إضافة إلى مستوطنات في الضفة الغربية.

وتركزت الضربات نحو وسط إسرائيل والقدس والجنوب، بما في ذلك ديمونا والنقب ومناطق قرب البحر الميت والحدود المصرية.

ودعا الجيش الإسرائيلي السكان إلى الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية، معلنًا اعتراض عدد من الصواريخ فوق القدس، دون تسجيل إصابات حتى الآن.

كما تم اعتراض مسيّرات في محاور الشمال ووادي عربة وإيلات، وسط تعزيزات عسكرية واستدعاء قوات احتياط تحسبًا لتوسع المواجهة.

الرد قد يتجاوز الأهداف العسكرية

وأفاد مراسل التلفزيون العربي من طهران، حسام دياب، بأن بيان الحرس الثوري الإيراني جاء متزامنًا مع بيان آخر صدر عن الجيش الإيراني، أكد فيه أن اغتيال المرشد الأعلى للبلاد “لن يبقى بلا رد”.

وأوضح مراسلنا أن الصدمة التي أصابت الشارع الإيراني عقب إعلان اغتيال المرشد علي خامنئي مع ساعات الفجر الأولى، دفعت الحرس الثوري إلى التحرك سريعًا والإعلان عن رد وصفه بغير المسبوق، ما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة عن طبيعة الرد الإيراني ومداه، سواء تجاه إسرائيل أو القواعد الأميركية في المنطقة.

إيران تدرس ضرب شخصيات إسرائيلية وقطاعات حيوية

وأشار إلى أن اغتيال شخصية بحجم خامنئي، بما تمثله من رمزية داخل إيران وخارجها، قد يدفع طهران إلى تبني سيناريوهات عسكرية أكثر تعقيدًا وطولًا، تتجاوز استهداف القواعد العسكرية إلى احتمالات ضرب شخصيات إسرائيلية بارزة أو قطاعات حيوية، خصوصًا في مجالات الاقتصاد والطاقة، مستفيدة من معرفتها بما تصفه بمواقع حساسة داخل إسرائيل.

وأضاف أن بعض الأوساط الإيرانية كانت قد وضعت سابقًا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على رأس قائمة أهداف محتملة، ما يجعل جميع السيناريوهات مفتوحة في المرحلة المقبلة.