![]()
طلب وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الذين اجتمعوا الأحد عبر الفيديو، من إيران وقف هجماتها على أراضيهم، مؤكدين أن دولهم ستتخذ كل التدابير اللازمة لحماية نفسها بما فيها “خيار الردّ على العدوان”.
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وعقب العدوان الأميركي الإسرائيلي، ردت طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أميركية في دول خليجية.
مجلس التعاون الخليجي تدعو إيران الى وقف هجماتها
وناقش المجتمعون، وفق بيان صدر عنهم، “الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة” على الإمارات والبحرين والسعودية وعُمان وقطر والكويت الأعضاء في المجلس، وعلى الأردن.
ووصفوها ب”الاعتداءات الإيرانية الآثمة” التي تشكّل “انتهاكًا خطيرًا لسيادة هذه الدول، ولمبادئ حسن الجوار، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وأكّد البيان “احتفاظ دول المجلس بحقها القانوني في الردّ”، مشيرًا إلى أنها “ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها بما في ذلك خيار الرد على العدوان”.
وشدّد البيان على “ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات”، مؤكدًا أن “استقرار منطقة الخليج العربي ليس مسألة إقليمية فحسب بل هو ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي والملاحة البحرية”.
وفي وقت سابق، أعلنت الإمارات، إغلاق سفارتها في إيران وسحب سفيرها من طهران، بعدما شنت الأخيرة سلسلة هجمات على هذا البلد العربي قالت طهران إنها تستهدف مصالح أميركية وإسرائيلية.
كما استدعت السعودية الأحد السفير الإيراني لديها للاحتجاج على “الاعتداءات الإيرانية السافرة” التي طالتها وعددًا من الدول.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية على منصة إكس أنها “استدعت السفير الإيراني لدى المملكة علي رضا عنايتي، وذلك على خلفية الاعتداءات الإيرانية السافرة التي طالت المملكة وعددًا من الدول الشقيقة”.
وتابعت أن “نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي شدد، خلال استدعاء السفير الإيراني، على استياء وإدانة واستنكار المملكة للاعتداءات الإيرانية على المملكة ودول الخليج، والرفض القاطع لانتهاك سيادة الدول بما يقوض أمن واستقرار المنطقة”.
