![]()
أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين، أنه استهدف مسؤولًا بارزًا في الاستخبارات الإيرانية، وفق ما أفاد به مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة أحمد دراوشة.
وأقرت القناة 15 الإسرائيلية، بأن إسرائيل فشلت في اغتيال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد.
وكانت الأنباء قد تضاربت في هذا الشأن، فبعدما نفى مسؤول إسرائيلي أن تكون إسرائيل حاولت اغتيال أحمدي نجاد أصلًا، أقرت إسرائيل في اليوم التالي بأنها حاولت اغتياله لكنها لم تنجح في ذلك.
استهداف ذوي الخبرة
من ناحيتهم، ذكر صحافيون إيرانيون خلال الساعات الماضية أن ثلاثة من عناصر الأمن الذين يرافقون في العادة الرئيس السابق أحمدي نجاد اغتيلوا جراء استهداف إسرائيلي؛ من غير الواضح كيف جرى هذا الاستهداف حتى الآن، وفق مراسل التلفزيون العربي.
وكان مسؤول إسرائيلي قد قال لموقع “أكسيوس” في اليوم الأول من الحرب، إن إسرائيل تستهدف القيادات الإيرانية بشكل عام.
وقال مسؤول إسرائيلي للقناة الثانية الإسرائيلية، إن إسرائيل تستهدف مسؤولين حاليين وسابقين، أي ذوي خبرة في إدارة البلاد وقادة مستقبليين محتملين.
وشرح أن الهدف في نهاية المطاف هو الوصول إلى حالة من الفراغ في السلطة الرسمية في إيران، استعدادًا لاستهداف الجبهة الداخلية واستعدادًا لما تسميه إسرائيل إسقاط النظام في إيران خلال الفترة المقبلة.
ومن هنا، وفق المراسل، تأتي أهمية اغتيال مسؤولين سابقين بالنسبة لإسرائيل.
فأحمدي نجاد على سبيل المثال لا تأثير له اليوم – بحسب التقديرات الإسرائيلية – على السياسة الخارجية الإيرانية أو على إدارة الحكم أو على توجيه الحرس الثوري الإيراني، لكنه يمتلك خبرة في إدارة البلاد.
وكما فعلت في البرنامجين النووي والعسكري، تنتقل إسرائيل الآن إلى المجال السياسي وتسعى إلى خلق فراغ على مستوى الشخصيات المحتمل وصولها إلى قيادة البلاد، بحسب ما يذكر الإعلام الإسرائيلي.