![]()
قرّرت إيران تأجيل مراسم التشييع الرسمية للمرشد الأعلى علي خامنئي بعدما كان مقررًا إقامتها مساء اليوم الأربعاء في طهران، في ظلّ تعرّض البلاد من عدوان إسرائيلي أميركي مكثف.
وأعلن التلفزيون الرسمي أن “مراسم وداع الإمام الشهيد أُرجئت. مع توقع حضور جماهيري غير مسبوق”، لافتًا إلى أن الموعد الجديد سيُعلن عنه لاحقًا.
وفي تصريحات تلفزيونية، قال محسن محمودي مدير الهيئة المكلفة بتنظيم الجنازة: “أُرجئت المراسم نظرًا لكثرة الدعوات من مختلف أنحاء البلاد، والتوقعات بمشاركة ملايين الأشخاص، والحاجة إلى توفير البنية التحتية اللازمة” لهذا الحشد الكبير.
وكانت طهران أعلنت صباح الأربعاء عن مراسم تأبين في مساء اليوم نفسه للمرشد الأعلى، ودفنه في مسقط رأسه في مدينة مشهد في شمال شرق البلاد.
من سيكون المرشد الجديد في إيران؟
إلى ذلك، ذكرت وكالة رويترز نقلًا عن مصدرين إيرانيين اليوم الأربعاء أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى نجا من الغارات الجوية الأميركية الإسرائيلية التي أودت بحياة والده.
وقال أحد المصدرين “إن مجتبى على قيد الحياة. لم يكن في طهران وقت اغتيال الزعيم الأعلى”. كما أوضح المصدران أن المؤسسة الدينية الحاكمة تنظر إليه على أنه الخليفة المحتمل لوالده.
ويعد مجتبى، وهو رجل دين ذو صلات وثيقة بالحرس الثوري الإيراني، من أبرز الشخصيات المؤثرة في المؤسسة الدينية الإيرانية. ويعتبر منذ سنوات أحد أبرز المرشحين لخلافة والده.
واليوم، أعلنت طهران أنها تسعى جاهدة لتعيين مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية في أسرع وقت ممكن. وفي تصريح للتلفزيون الرسمي، قال أحمد خاتمي عضو مجلس خبراء القيادة المسؤول عن اختيار المرشد الجديد: “نبذل ما بوسعنا”.
وأضاف خاتمي: “بإذن الله، سيجري تعيين المرشد في أقرب فرصة. نحن قريبون من ذلك، لكننا في حالة حرب”.
وأمس الثلاثاء، أفادت وكالة “أنباء فارس” بأن المراحل النهائية لاختيار المرشد الأعلى الجديد للجمهورية الإسلامية دخلت حيّز التنفيذ، مؤكدةً أن الإعلان عن النتيجة قد يجري في وقت قريب.
وذكرت الوكالة أن اجتماعات مجلس خبراء القيادة تُعقد حاليًا عن بُعد، مشيرةً إلى اعتماد آلية تصويت مختلفة عن الإجراءات المعمول بها سابقًا في عملية اختيار المرشد الأعلى، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه التعديلات أو دوافعها.
