سيناتورة أمريكية تفجرها: حرب إيران بنيت على الأكاذيب وإدارة ترامب بلا خطة

سيناتورة أمريكية تفجرها: حرب إيران بنيت على الأكاذيب وإدارة ترامب بلا خطة

Loading

سيناتورة أمريكية تفجرها: حرب إيران بنيت على الأكاذيب وإدارة ترامب بلا خطة

وكالات: النورس نيوز- اتهمت عضوة مجلس الشيوخ الأمريكية إليزابيث وارن، إدارة الرئيس دونالد ترامب بشن الحرب على إيران من دون مبررات واضحة أو خطة سياسية أو عسكرية لإنهائها، مؤكدة أن ما اطلعت عليه خلال إحاطة سرية في الكونغرس أثار مزيدا من القلق بشأن مسار النزاع.

وجاءت تصريحات السيناتورة الديمقراطية بعد مشاركتها في جلسة إحاطة مغلقة قدّم خلالها كبار مستشاري ترامب للأمن القومي عرضا لأعضاء الكونغرس حول تطورات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقالت وارن في مقطع مصور نشرته عبر منصة “إكس” الأربعاء إن “الأمر أسوأ مما يعتقد كثيرون”، مضيفة أن إدارة ترامب “لا تملك أي خطة في إيران”.

ووصفَت وارن الحرب التي اندلعت السبت الماضي بأنها “غير قانونية ومبنية على أكاذيب”، معتبرة أنها شُنت من دون وجود خطر وشيك يهدد الولايات المتحدة. كما أكدت أن الرئيس الأميركي لم يقدم خلال الإحاطة، التي حضرها أعضاء من مجلس الشيوخ، “سببا واضحا واحدا حتى الآن لبدء هذه الحرب”، مضيفة أن الإدارة لم تعرض أيضا تصورا لكيفية إنهائها.

وختمت السيناتورة الديمقراطية تصريحاتها بالقول إنها تشعر بالغضب والحزن إزاء ما يحدث، مضيفة: “أنا غاضبة مما يفعله ترامب، وأشعر بالحزن على الذين قتلوا حتى الآن في هذا النزاع غير الضروري”، متعهدة بمواصلة العمل لإنهاء الحرب.

وجاءت تصريحات وارن بعد يوم من جلسات إحاطة سرية عقدها كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة ترامب مع أعضاء الكونغرس. وشارك في هذه الإحاطات وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هغسيث، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، إضافة إلى رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز”، دافع المسؤولون خلال تلك الاجتماعات عن العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مؤكدين أن التطورات الميدانية تتغير بسرعة، كما تركوا الباب مفتوحا أمام احتمال إرسال قوات أمريكية إلى المنطقة إذا تطلبت الظروف ذلك.

غير أن عددا من أعضاء الحزب الديمقراطي قالوا إن مسؤولي الإدارة لم يقدموا استراتيجية واضحة لإنهاء الحرب، واتهموا ترامب بدفع الولايات المتحدة نحو “حرب أبدية” جديدة شبيهة بالحربين الطويلتين في العراق وأفغانستان اللتين بدأتا في عهد الرئيس الجمهوري جورج بوش.