![]()
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة في موقف قوي للغاية فيما يتعلق بإيران.
ولفت إلى أن القوات الأميركية في وضع قوي للغاية في إيران، واصفًا ذلك بأنه تقدم هائل بعد أقل من أسبوع على اندلاع الحرب.
وأكد أنه يجري تدمير الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها بالكامل. وتابع ترمب: “لو لم نضرب إيران لامتلكوا قوة نووية خلال أسبوعين”.
وتوعد النظام الإيراني بالقول: “إن كل من أراد أن يصبح قائدًا في إيران ينتهي به المطاف مقتولًا”.
تأتي تصريحات ترمب فيما أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه نفذ ضربات واسعة النطاق استهدفت مواقع تابعة للنظام الإيراني في غرب طهران ووسطها اليوم الأربعاء.
ترمب يدرس تقارير أجهزة المخابرات الأميركية
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحافيين اليوم الأربعاء، إن ترمب ومستشاريه يبحثون الدور الذي قد تلعبه الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحملة العسكرية، في الوقت الذي تراقب فيه أجهزة المخابرات الأميركية التقارير التي تفيد بأن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى الإيراني الراحل، قد برز ضمن أهم المرشحين لخلافته.
ترمب يغير أسباب الهجوم الأميركي الإسرائيلي ضد إيران.. ما أبرز ما جاء في تصريحاته؟@SoniaElwafi@ABardisi pic.twitter.com/oGh1I0WppV
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 4, 2026
وقالت ليفيت للصحافيين: “اطلعنا على تلك التقارير أيضًا.. وهذا بالطبع أمر تُجري وكالات مخابراتنا تحقيقاتها بشأنه. في الحقيقة، علينا الانتظار لنرى ما سيحدث”.
وأضافت ليفيت أن ترمب يدرس بجدية، ويناقش مع فريقه للأمن القومي، الدور الذي قد تلعبه واشنطن في مستقبل إيران بعد انتهاء العملية، لكن التركيز الأساسي في الوقت الراهن ينصبّ على نجاح العملية العسكرية.
كما دافعت ليفيت عن أهداف الولايات المتحدة من الحرب الجوية المشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، وسط انتقادات وُجّهت لواشنطن لعدم تقديمها أدلة على تهديد مباشر تشكله طهران للولايات المتحدة، مضيفة أن ترمب يعتقد أن الشعب الأميركي يؤيد الحرب.
وقالت ليفيت: “قرار شن هذه العملية يستند إلى تراكم آثار التهديدات المباشرة المتعددة التي شكلتها إيران على الولايات المتحدة”.
ورفض ترمب الانتقادات بأن إسرائيل دفعت الولايات المتحدة إلى شن العدوان على إيران، في حين قدمت إدارته روايات متضاربة وواجهت انتقادات من بعض المؤيدين والديمقراطيين الذين يتهمونه بشن “حرب دون ضرورة”.
