![]()
أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الخميس، رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه القدس وتل أبيب.
وكان مراسل التلفزيون العربي قد تحدث عن سماع دوي انفجارات شرق العاصمة الإيرانية طهران.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تواصل إسرائيل والولايات المتحدة شن عدوان عسكري على إيران، أودى بحياة المئات، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل.
كما تشن طهران هجمات على ما تصفها بـ”مصالح أميركية” بدول عربية، غير أن بعضها خلف قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بمرافق مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.
وقال مراسل التلفزيون العربي حسام دياب، ليل الأربعاء الخميس، إن العاصمة الإيرانية شهدت ساعات هادئة، عاد بعدها الطرفان إلى تبادل الاستهدافات.
وتحدث عن أصوات انفجارات من أماكن واقعة في شرق طهران بالتزامن مع سماع أصوات مضادات الطيران، ما يعطي انطباعًا عن وجود طائرات مسيّرة إسرائيلية أو أميركية تحاول اختراق الأجواء للوصول إلى مراكز حساسة.
وأشار إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية غالبًا ما تتكتم عن إظهار نتائج الاستهدافات.
وبحسب مراسلنا، فإن مناطق شرق العاصمة قريبة من مناطق جبلية وتضم مراكز عسكرية وأمنية وجامعات تابعة لوزارة الدفاع والقوات المسلحة الإيرانية.
وذكر بأن جامعات عسكرية إيرانية تعرضت للاستهداف خلال الحرب الماضية.
إطلاق صواريخ من إيران على إسرائيل
في المقابل، ذكر مراسل التلفزيون العربي أحمد جرادات من القدس المحتلة أنه سمع دوي انفجار في سماء تل أبيب بعد إطلاق صواريخ من إيران.
وأشار إلى تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب الكبرى.
وكان الجيش الإسرائيلي قد دعا سكان وسط إسرائيل إلى الدخول للملاجئ، فور دوي صفارات الإنذار.
ومساء الأربعاء، أعلنت إسرائيل تخفيف القيود المفروضة منذ بداية عدوانها المشترك مع الولايات المتحدة على إيران، والسماح باستئناف العمل قرب الملاجئ، فضلًا عن السماح بتجمعات محدودة، مع الإبقاء على تعليق التعليم، وسط خسائر اقتصادية متزايدة.
وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية في بيان، إنه سيُسمح اعتبارًا من الخميس، الساعة 12:00 بالتوقيت المحلي (10:00 ت.غ) بالعمل، وإقامة تجمعات تصل إلى 50 شخصًا، شريطة أن يكون في منطقة قريبة من الملاجئ.
لكنها أبقت على تعليق التعليم بالمؤسسات التعليمية كافة.