![]()

ناشر صحيفة (السوداني) ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام ورئيس التحرير ومدير التحرير وأسرة (السوداني) ينعون عند الله تعالى، الصحفي المخضرم:
الأستاذ (نور الدين مدني)
الذي انتقل إلى جوار ربه راضياً مرضياً اليوم الجمعة في استراليا.
لقد كان (نور) له من اسمه نصيب، صحفياً ألمعياً، من أمهر من مرّ على سكرتارية التحرير، ومخبراً حكّاءً، صاحب السهل الممتنع في الكتابة الرصينة الهادفة والصراحة الحقّة، عبر عموده الشهير (كلام الناس) الذي يتناول فيه هموم الناس وأوجاعهم وأمنياتهم، كيف لا وهو الباحث الاجتماعي الخبير.
كان نور ضمن (الكواكب الـ14)، وهم أول دفعة من الجامعيين يلتحقون بالصحافة في السودان.
يغمرك بطيبته وسماحة نفسه، وقلب أبيض يحمل براءة الأطفال. عمل الراحل سنوات طويلة في صحيفة (السوداني)، حيث كان يشغل منصب نائب رئيس التحرير والمشرف على الأخبار.
كان نور الدين صوفياً متبتلاً في محراب سيدي رسول الله ﷺ، لا يحمل إلا الخير للناس، حلو الكلام، جميل الخصال، بهي الفعال.
اللهم نشهد أن عبدك نور ما كان يؤذي أحداً، دوماً مبتسماً تسبقه ضحكاته الجميلة، لا يعرف النميمة ولا الغيبة، محبوباً من الجميع. اللهم تغمّده بواسع رحمتك، وأسكنه فسيح جناتك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً. وألهم أولاده وبناته وزوجته وأحفاده وجميع عارفي فضله الصبر الجميل.
(إنا لله وإنا إليه راجعون)