![]()
قررت بريطانيا إرسال المدمرة “إتش إم إس دراغون” إلى شرق البحر المتوسط قرب جزيرة قبرص، حيث توجد إحدى أهم القواعد العسكرية البريطانية خارج المملكة المتحدة، وهي قاعدة أكروتيري الجوية التي تستخدمها لندن في الشرق الأوسط.
وتُعد المدمرة “إتش إم إس دراغون” واحدة من أكثر السفن الحربية تطورًا في الأسطول البحري البريطاني.
ودخلت الخدمة عام 2012، وهي واحدة من ست مدمرات ضمن فئة “تايب 45” المتخصصة في مهام الدفاع الجوي.
“درع شرق المتوسط الجوي”.. ماذا نعرف عن المدمرة البريطانية “أتش أم أس دراغون”@zomareen pic.twitter.com/NDeGrfMjYq
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 6, 2026
ويبلغ طول السفينة نحو 152 مترًا ويعمل على متنها قرابة 190 بحارًا، كما يمكنها الإبحار بسرعة تتجاوز 30 عقدة بحرية. إلا أن أهم ما يميزها ليس السرعة، بل قدراتها المتقدمة في مجال الدفاع الجوي.
نظام دفاع جوي متطور
فالمدمرة مزودة بمنظومة “سي فايبر” للدفاع الجوي التي تستخدم صواريخ “أستر” الاعتراضية، القادرة على التعامل مع الطائرات والصواريخ والطائرات المسيّرة على مسافات قد تصل إلى 120 كيلومترًا.
وبفضل هذه القدرات، توصف السفينة بأنها درع جوي متحرك في البحر، إذ تتولى حماية السفن الحربية وحاملات الطائرات إضافة إلى القواعد العسكرية القريبة من مناطق التوتر.
ومن المتوقع أن تكون مهمة المدمرة في شرق المتوسط دفاعية بالدرجة الأولى، وتشمل مراقبة المجال الجوي، واعتراض الطائرات المسيّرة، وتأمين القاعدة البريطانية في قبرص في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
لكن دور السفينة قد يتغير بسرعة تبعًا لتطورات الوضع، إذ قد تجد نفسها جزءًا من عملية عسكرية أوسع للدفاع عن حلفاء بريطانيا في مواجهة هجمات بالصواريخ أو الطائرات المسيّرة القادمة من المنطقة.
ويأتي هذا التحرك ضمن التزامات لندن الأمنية تجاه حلفائها، وهو ما أشار إليه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في خطاب اليوم، معلنًا إرسال مزيد من مقاتلات “تايفون” إلى قطر لتعزيز قدرات الدفاع الجوي للحلفاء في مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.
