![]()
استشهد 10 أشخاص على الأقل وأصيب آخرون الجمعة في غارات إسرائيلية استهدفت بلدة النبي شيت في قضاء بعلبك بشرق لبنان، حسبما أفادت وزارة الصحة اللبنانية.
ويأتي ذلك في ظل توسيع إسرائيل عدوانها على لبنان منذ الإثنين، إثر إطلاق حزب الله عددًا محدوداً من الصواريخ، في سياق تداعيات الحرب التي تشنها تل أبيب بالتعاون مع واشنطن ضد إيران.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أن العدوان الذي يشنّه إسرائيل على لبنان أسفر عن استشهاد 123 مواطنًا وإصابة 683 آخرين.
10 شهداء في شرق لبنان
وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” في بعلبك، بأن “الطيران الحربي المعادي شنَّ غارة عاشرة على بلدة النبي شيت، وارتفع عدد شهداء البلدة حتى التاسعة والنصف مساء إلى 10 شهداء”.
من جهته، أفاد مراسل التلفزيون العربي، محمد شبارو، أن بلدة النبي شيت تعرضت يوم الجمعة لقصف إسرائيلي مكثّف وعنيف، بلغ عدد غاراته نحو عشر غارات.
وأضاف أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت أيضًا جرود السلسلة الشرقية لجبال لبنان المحاذية للحدود مع سوريا.
وأوضح أن هذه الهجمات تأتي في سياق استمرار الغارات الإسرائيلية المتفرقة التي تطال عددًا من القرى والبلدات في جنوب لبنان.
ارتفاع النازحين في لبنان إلى 110 آلاف
في غضون ذلك، أفادت وحدة إدارة مخاطر الكوارث في لبنان، الجمعة، بأن عدد النازحين المقيمين في مراكز الإيواء بلغ 110 آلاف و162 شخصًا، جراء اتساع العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 4 أيام.
وقالت الوحدة التابعة للحكومة اللبنانية، في تقريرها اليومي، إن العدد الإجمالي للنازحين في مراكز الإيواء بلغ 110 آلاف و162 شخصًا، من بينهم 26 ألف و342 عائلة.
وأشارت إلى افتتاح 512 مركز إيواء في مناطق متفرقة بالبلاد.
وفي سياق متصل، أفادت وحدة إدارة مخاطر الكوارث بأنها سجلت 694 عملاً عدائيًا إسرائيليًا ضد لبنان منذ توسيع عدوانها.
اتصالات دولية لوقف العدوان الإسرائيلي
سياسيًا، أفادت الرئاسة اللبنانية، الجمعة، أن الرئيس جوزيف عون، يواصل إجراء اتصالات دولية لطلب مساعدة الدول الشقيقة والصديقة للحد من العدوان الإسرائيلي المستمر على البلاد منذ 4 أيام.
وأوضحت أن عون جدد إدانته الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية الواسعة، مطالبًا الدول كافة والأمم المتحدة بالتدخل، ووضع حد لهذا التصعيد الإسرائيلي الخطير.
وأكدت الرئاسة، أن “الاعتداءات الإسرائيلية لا تزال تتصاعد، وتوقع العديد من الشهداء والجرحى، إضافة الى الدمار وتهجير الآلاف”.
وبينت أن الاعتداءات الإسرائيلية “وصلت إلى حد الاعتداء المباشر على قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب (اليونيفيل) حيث تعرضت القوة الغانيّة لاستهداف أدى إلى وقوع إصابات في صفوفها”.
