![]()
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، فجر اليوم السبت، باندلاع اشتباكات بمنطقة النبي شيت في بعلبك بشرق لبنان، لصد محاولات إنزال إسرائيلية.
وفي وقت سابق، قالت الوكالة اللبنانية إن الطيران الحربي الإسرائيلي شنَّ مساء الجمعة، 13 غاة على بلدة النبي شيت، شرقي لبنان، ما أسفر عن استشهاد 10 أشخاص وأصيب 17 آخرون.
وكان الجيش الإسرائيلي، أنذر الجمعة، سكان 4 قرى، بينهم النبي شيت، بمحافظة البقاع شرقي لبنان بالإخلاء الفوري، تمهيدًا لهجمات يعتزم تنفيذها في المنطقة.
حديث عن محاولات إنزال إسرائيلي في النبي شيت
وفي هذا السياق، أفادت مراسلة التلفزيون العربي، جويس الحاج خوري، إن مجريات اليوم توحي بأن الجيش الإسرائيلي كان يحضّر لعمل ما في بلدة النبي شيت.
وأوضحت أن البلدة، التي يُعتقد أنها تضم جثة الطيار الإسرائيلي رون أراد، تعرضت لغارات إسرائيلية خلال النهار، وكلما حاول المسعفون الوصول إلى موقع القصف، الذي انحصر في منطقة محدودة، كان يُعاد استهدافه مجددًا.
وأضافت أن ما جرى فجرًا تمثل بسماع أصوات مضادات في محيط نقطة بالنبي شيت، وسط معلومات – نقلتها عن مصدر في حزب الله – تفيد بمحاولة إنزال إسرائيلي في المنطقة، وأن الحزب تصدى لهذه العملية.
وذكّرت بأن الجيش الإسرائيلي نفذ عام 2006 عمليتي إنزال، الأولى في مستشفى دار الحكمة في بعلبك، والثانية في بلدة بوداي، ما يعكس أن مثل هذه العمليات ليست جديدة، وربما كان هناك توقع واستعداد لمثل هذا السيناريو اليوم.
وقالت قناة “المنار” التابعة لحزب الله، إن الجيش الإسرائيلي “حاول تنفيذ عملية إنزال على جرود سلسلة الجبال الشرقية في محافظة البقاع لكنه فشل بتنفيذ العملية”.
وذكرت القناة أن “الطائرات الحربية الإسرائيلية تراجعت من سماء البقاع بعد التصدي لها بوسائط الدفاع الجوي”.
ويأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل شن هجمات دموية متصاعدة في أنحاء متفرقة في لبنان بما فيها العاصمة بيروت، تسببت بنزوح مئات الآلاف، سبقها عمليات توغل عسكري محدود وإنذارات لسكان بالإخلاء.
والإثنين، اتسعت رقعة الحرب إقليميًا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت إسرائيل والولايات المتحدة السبت الماضي عدوانًا متواصلًا على إيران ما خلّف مئات القتلى، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وهاجم حزب الله، الإثنين، موقعًا عسكريًا شمالي إسرائيل، ردًا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها خامنئي.
وشنت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانًا جديدًا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق بجنوبي وشرقي البلاد، ما خلّف عشرات الشهداء، ثم بدأت الثلاثاء، توغلًا بريًا محدودًا.
