![]()
قالت القناة 12 الإسرائيلية، مساء اليوم الخميس، إن حزب الله أطلق أكثر من 30 صاروخًا في الرشقة الصاروخية الأخيرة.
وكان مراسل التلفزيون العربي قد أشار إلى دوي صفارات الإنذار في نهاريا ومناطق في الجليل الغربي، تحسبًا لإطلاق صواريخ من لبنان. كما أفاد بأن صفارات الإنذار دوت مجددًا في خليج حيفا والجليل.
وتحدث عن دوي عدة انفجارات في حيفا عقب رشقة صاروخية من لبنان.
وظهر الخميس، أفادت القناة 12 العبرية بإصابة شخصين شمالي إسرائيل جراء تحطم مسيّرة أطلقت من لبنان.
جيش الاحتلال يحرز تقدما نحو خط القرى الثالث في تطور ميداني جديد.. التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي إدمون ساسين pic.twitter.com/SHaGtZyhHN
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 26, 2026
إلى ذلك، أشار الجيش الإسرائيلي إلى مقتل جندي وإصابة ضابطين وجنديين جراء استهداف بصاروخ مضاد للدروع جنوبي لبنان.
ولاحقًا، تحدث عن مقتل جنديين في عمليات قتالية بجنوب لبنان.
من ناحيته، قال حزب الله في بيان، إنه استهدف دبابة ميركافا في بلدة القنطرة بمسيّرة وحقق إصابة مؤكدة.
وكذلك، أعلن أنه استهدف بالصواريخ تجمعًا لآليات وجنود إسرائيليين في محيط بلدية مدينة الخيام الحدودية.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو اغتال أمس قائدًا بارزًا في منظومة الصواريخ المضادة للدروع لحزب الله.
وأعلن قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، توسيع العمليات البرية في لبنان كخطوة إضافية لتوسيع المنطقة الأمنية.
وقد أفاد مراسل التلفزيون العربي في جنوب لبنان إدمون ساسين، بأن الحديث هو عن ثلاث فرق عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، تزامنًا مع محاولة الاحتلال الإسرائيلي توسيع الحرب على المحور الممتد من الطيبة إلى دير سريان والقنطرة.
وشرح أن القنطرة تقع على خط القرى الثالث، ودير سريان تأتي بين خط القرى الثاني والثالث، وبالتالي هذا هو العمق الأكبر الذي يحاول الاحتلال الإسرائيلي الوصول إليه بمواقِعِه ونقاطِه.
مواجهات عنيفة
وتحدث عن مواجهات عنيفة مع حزب الله، موضحًا أن محاولة تخطي القنطرة ودير سريان تعني إستراتيجيًا محاولة الوصول إلى وادي الحجير ووادي السلوقي، وهما من أهم النقاط الإستراتيجية بالنسبة لحزب الله، ومن هناك قد يصل الاحتلال إلى نهر الليطاني.
في غضون ذلك، استشهد 22 شخصًا وأصيب 110 آخرين في لبنان، الخميس، ليرتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/ آذار الجاري إلى 1116 شهيدًا و3 آلاف و229 جريحًا.