فجوة كبيرة بين التصريحات الرسمية وما يدور على الأرض.. صحيفة تكذب ترمب

فجوة كبيرة بين التصريحات الرسمية وما يدور على الأرض.. صحيفة تكذب ترمب

Loading

نقلت وسائل إعلام أميركية، أمس الجمعة، عن وسطاء مطلعين أن إيران لم تطلب تمديد المهلة التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في خطوة تكشف عن فجوة كبيرة بين التصريحات الرسمية ومعلومات المصادر المستقلة.

وفي منشور له على منصة تروث سوشال، أعلن ترمب عن مهلة 10 أيام إضافية لإيران، زاعمًا أن الحكومة الإيرانية هي من طلبت هذا التمديد، وأن المفاوضات تسير بشكل جيد.

مهلات ترمب المتتابعة

لكن هذه المهلة في حد ذاتها كانت الثالثة ضمن مهلات متتابعة، بعد مهلة 48 ساعة التي منحها لإيران لفتح مضيق هرمز، ثم مهلة أخرى بـ5 أيام، لكنها جاءت وفق ترمب بمثابة فرصة لإظهار تقدم المفاوضات.

غير أن صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت عن وسطاء مطلعين، أن إيران لم تطلب تعليق الهجمات على منشآت الطاقة.

وقالوا إن الفجوة بين الطرفين لا تزال كبيرة، مما يصعب على الوسطاء التوفيق بينهما في المرحلة الحالية.

لا قرار بالتفاوض بعد 

المصادر ذهبت إلى أن القيادة الإيرانية لم تحسم بعد قرارها بشأن الدخول في محادثات مباشرة، بسبب ما تعتبره مطالب أميركية مفرطة.

في المقابل، كشفت الصحيفة أن البنتاغون يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، بهدف منح واشنطن مزيدًا من الخيارات العسكرية في حال تصاعد التوترات.

وتكشف التصريحات والمعطيات الإعلامية المستقلة، عن لعبة أثيرة في تدبير الحرب حيث الحديث عن مفاوضات في العلن، مقابل حشد عسكري ضخم في الميدان.

وبحسب المحللين، تظل فرص التهدئة قائمة لكنها ضعيفة، وسط مخاوف من أن تكون هذه المناورات مجرد محاولات لكسب الوقت قبل تصعيد محتمل.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربًا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها “مواقع ومصالح أميركية” في دول عربية، غير أن هجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.