ركود أم انفراج؟ سر ثبات أسعار العملات في السودان

ركود أم انفراج؟ سر ثبات أسعار العملات في السودان

Loading

الخرطوم ـ  النورس نيوز  ـ  حافظت أسعار العملات الأجنبية في السوق الموازي بالسودان، السبت، على استقرارها دون تغييرات تُذكر، في وقت يواصل فيه الجنيه السوداني تداوله تحت ضغوط ضعف الطلب وشح السيولة.
وأفاد متعاملون بحسب منصة أخبار السودان بأن سعر بيع الدولار استقر عند 3650 جنيهًا، بينما بلغ متوسط سعر الشراء نحو 3600 جنيه، مع تحرك الأسعار ضمن نطاق محدود يتراوح بين 3450 و3700 جنيهًا بحسب المناطق وحجم التداول.
ويأتي هذا الاستقرار رغم استئناف الأنشطة التجارية عقب عطلة عيد الفطر، حيث لا تزال حركة السوق توصف بالضعيفة، في ظل تراجع عمليات الاستيراد وانخفاض الطلب على النقد الأجنبي خلال الأيام الأخيرة من مارس.
وسجلت أسعار بيع العملات الأخرى مستويات مستقرة، إذ بلغ الريال السعودي نحو 973 جنيهًا، والدرهم الإماراتي 1008 جنيهات، بينما وصل اليورو إلى أكثر من 4195 جنيهًا، والجنيه الإسترليني إلى 4866 جنيهًا.
وفي المقابل، أظهرت بيانات التداول أن متوسط أسعار الشراء ظل قريبًا من هذه المستويات، مع تسجيل الدولار عند 3600 جنيه، وسط تفاوت طفيف بين التجار والمدن.
ويعزو متعاملون هذا الهدوء إلى غياب محفزات الصعود أو الهبوط، إضافة إلى نقص السيولة لدى عدد من التجار، ما أدى إلى انكماش النشاط في السوق الموازي.
وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن حجم التداول اليومي في السوق غير الرسمي يعمل حاليًا عند نحو 40% فقط من مستوياته المعتادة، في مؤشر على حالة ركود نسبي تضرب سوق العملات في البلاد.
ويشهد الجنيه السوداني تراجعًا مستمرًا في قيمته خلال السنوات الأخيرة، نتيجة نقص النقد الأجنبي وتداعيات الأزمة الاقتصادية الممتدة، ما يعزز اعتماد شريحة واسعة من المتعاملين على السوق الموازي لتلبية احتياجاتهم من العملات الأجنبية.