اعتقالات وتفريق بالقوة.. مظاهرات رافضة للحرب في تل أبيب وحيفا

اعتقالات وتفريق بالقوة.. مظاهرات رافضة للحرب في تل أبيب وحيفا

Loading

فرّقت قوات الأمن في تل أبيب مئات من المتظاهرين المناهضين للحرب في الشرق الأوسط خلال تجمّع، وفق ما أعلن المنظمّون.

وندّد المتظاهرون بـ”تفريق عنيف”، كما تعهّدوا مواصلة تنظيم الاحتجاجات ضد الحرب.

واُعتُقل أربعة أشخاص على الأقل كما طُرح عدد من المتظاهرين أرضًا، وفق صحافيين في وكالة فرانس برس كانوا حاضرين خلال التجمّع الذي نُظّم في ساحة “هابيما” في تل أبيب بوسط إسرائيل.

“حرب لا نهاية لها”

وكُتب على لافتات رفعها متظاهرون في تل أبيب “اُصمدوا”، فيما تجمّع آخرون خلف لافتة كبرى كُتب عليها “توقّفوا عن إذكاء آلة الحرب”.

وفي حيفا بشمال إسرائيل، نُظّمت تظاهرة أخرى شارك فيها مئات الأشخاص، في تحرّك اعتبرته السلطات “مخالفًا للقانون”. وجرى اعتقال خمسة أشخاص خلاله، وفق متحدث باسم الشرطة.

وجاءت مشاركة المتظاهرين تلبية لدعوة منظمات من المجتمع المدني على غرار: “السلام الآن”، و”نقف معًا” اللتين تنددان بـ”حرب لا نهاية لها” يخوضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأوضحت منظمة “نقف معًا” في بيان مساء السبت: “لن نتراجع. ستستمر الحركة الاحتجاجية ضد الحرب والحكومة بالتزايد”.

وقال يورام (52 عامًا)، وهو مرشد سياحي لم يشأ كشف اسم عائلته لوكالة فرانس برس: “لقد مضت أربعة أسابيع على الحرب ولا أحد يعلم ما الغاية منها”.

بينما رأت يوهان ليفين (76 عامًا) التي تقيم في إسرائيل منذ 50 عامًا: “لم يفكر أحد في كيفية خروجنا مما نحن فيه وليس من نهاية في الأفق”.

واعتبرت أن واشنطن ونتنياهو أغرقا العالم “في وضع بالغ الخطورة”.

وسابقًا، وبعد نحو أسبوع من بدء الحرب، شهدت تل أبيب وحيفا والقدس الغربية مظاهرات خرجت رفضًا للحرب على إيران ولبنان، ضمن احتجاجات متزامنة شهدتها عدة مدن داخل إسرائيل.

ومنذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط إثر عدوان شنّته إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/ شباط، تشهد تل أبيب تظاهرات محدودة.