![]()

قالت الايكونوميست، فخر الصحافة البريطانية، في عددها الصادر أمس ٢٦ مارس ٢٠٢٦ ان الحرب الأمريكية الاسرائيلية على ايران أخفقت اخفاقاً كاملاً، وأنها لم تنجز أي من أهدافها برغم ما أصاب الجمهورية الايرانية من خسائر فادحة في رجالها وعتادها!
وأضافت ان الولايات المتحدة غير قادرة فعلياً على التعامل مع المسيرات رخيصة التكلفة والألغام البحرية التي ستستخدمها ايران لإغلاق مضيق هرمز (علماً بأن إيران لم تعلن رسمياً من جانبها حتى الآن اغلاق المضيق، والحقيقة ان الشركات الناقلة توقفت من تلقاء نفسها عن المرور بسبب الأرقام المهولة والخرافية التي فرضتها شركات التأمين على السفن الراغبة في العبور).
ويرى محللو الإيكونومست ان الدولتين المعتديتين، الولايات المتحدة واسرائيل، اصبحتا الان في مواجهة ثلاث تحديات: فتح مضيق هرمز، قدرة اسرائيل على إبقاء قواتها لوقت اطول داخل الاراضي اللبنانية، واخيراً الهجمة الشعبية والاعلامية والسياسية العاتية داخل امريكا على اللوبي الاسرائيلي!
هذا ما انتهى اليه المستر دونالد ترمب! فبعد ان كان الرجل يتوعد ويطالب بالاستسلام الكامل غير المشروط ويهدد بتغيير نظام الملالي بالقوة، أصبح يبحث عن سبل التفاوض مع ايران واعلنت واشنطن عن تكليف نائبه جيه دي فانس بقيادة المفاوضات، ثم طلب من الاتحاد الاوربي والصين التدخل وتقديم المساعدة في جهود فتح مضيق هرمز!
سبحان الله!