مالية الجزيرة… العمل بصمت وهدوء رغم التحديات

مالية الجزيرة… العمل بصمت وهدوء رغم التحديات

Loading

اخر الكلام
هاشم القصاص

مالية الجزيرة… العمل بصمت وهدوء رغم التحديات

—————
بعد الحرب تغيّرت كثير من الموازين في إدارة العمل العام والاقتصاد وأصبح المشهد أكثر تعقيدًا خاصة مع تضاعف احتياجات المواطنين وضغط الخدمات فالمتابع لحجم التحديات يدرك صعوبة إدارة اقتصاد في ظل ظروف استثنائية حيث تتقدم أولويات أساسية مثل المياه الصحة التعليم والأمن على غيرها من الملفات.
وفي خضم هذه التحديات ومن خلال متابعتنا ووقوفنا ميدانيا علي حجم الاعمار بالولاية
لعبت وزارة المالية بولاية الجزيرة دورًا محوريًا ليس فقط في إدارة الموارد بل في دعم محاور القتال قبل التحرير وبعده عبر توفير مطلوبات المرحلة من وقود وعتاد وإسناد لوجستي في وقت كانت فيه الدولة تخوض معركة بقاء واستقرار
ومع تحسن الأوضاع جاء التعافي الذي شهدته الجزيرة ليؤكد أن ما تم لم يكن عملاً عابرًا بل جهدًا مؤسسًا لاستعادة الحياة الطبيعية فقد عادت حركة المجتمع وتدفقت خيرات الأرض وانتظمت الخدمات الصحية وانتعشت الأسواق في مشهد يعكس إرادة الصمود والعمل.

ومن خلال مشاهداتنا كانت لوزارة المالية بقيادة الوزير عاطف أبو شوك وطاقمها الذي عمل بروج الانسجام والتفويض ووضع خدمة المواطن في حدقات العيون وفي سلم الاولويات
دور فاعل في إدارة المال العام وتوجيهه وفق أولويات المرحلة

دعمًا واسنادا لبرنامج السيد الوالي المعروف ببرنامج “التعافي الوطني” الذي وجد قبولًا واسعًا خاصة في المدن والحواضر والمجتمعات الريفية
وقد برزت فيه مشروعات نوعية مثل برنامج “حصاد المياه” وإعادة الخدمات الأساسية للمواطن في شراكة ذكية ومثمرة كان من ثمارها إدخال الطاقة الشمسية لعدد كبير من القرى وتأهيل محطات المياه.

وفي قطاع الصحة تحقق إنجاز كبير بإعادة تشغيل أكثر من 98% من المستشفيات والمراكز الصحية إلى جانب استكمال النواقص في المعامل والمختبرات بدعم واضح من وزارة المالية ما أسهم في استقرار الخدمة الصحية وتوسيع نطاقها

أما في التعليم فقد أولت الوزارة اهتمامًا ملحوظًا حيث دعمت توفير الإجلاس وأنفقت عليه مبالغ كبيرة إلى جانب دعم امتحانات الشهادة بمراحلها المختلفة مما ساعد في عودة العملية التعليمية بصورة أفضل رغم الظروف.

إنه سفر من الإنجاز سطرته وزارة المالية بقيادة الوزير عاطف أبو شوك والدكتور علي خليفة ومعهم جنود مجهولون عملوا بصمت فحوّلوا التحديات إلى فرص والصعاب إلى واقع ملموس في سبيل تحقيق الاستقرار وتلبية استحقاقات التنمية بما في ذلك دعم المعلمين والمعاشيين ومحور الامن

ورغم طول الطريق وصعوبة المشوار
فإن ما تحقق علي ارض الواقع يستحق الإشادة والتقدير ويؤكد أن العمل الصامت حين يقترن بالإخلاص يثمر واقعًا أفضل

بارك الله في الخطى ووفق الجميع لما فيه صلاح البلاد والعباد.