تحدث عن “انقلاب استراتيجي”.. نتنياهو: سنواصل سحق النظام الإيراني

تحدث عن

Loading

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، إن تل أبيب ستمضي في الحرب ضد إيران، مؤكدًا أنها ستواصل “سحق النظام الإرهابي في إيران”، حسب وصفه.

وقال نتنياهو في بيان متلفز: “الحملة لم تنته (…) سنواصل سحق النظام الإرهابي. سنعزز المناطق الأمنية حولنا وسنحقق أهدافنا”، في إشارة إلى الأراضي التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي خارج حدوده، في قطاع غزة وسوريا ولبنان.


“غيرنا وجه الشرق الأوسط”


وجاء موقف نتنياهو عشية عيد الفصح اليهودي وبعيد إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن لدى بلاده “الإرادة لإنهاء الحرب” مع إسرائيل والولايات المتحدة، لكنها تريد “ضمانات” لعدم “تكرار العدوان”.

وتابع: “كان علينا أن نتحرك وقد تحركنا (…) لقد جعلنا من إسرائيل قوة إقليمية وفي جوانب معينة قوة عالمية”، مضيفًا: “ظللنا أوفياء لمهمتنا وقد غيرنا وجه الشرق الأوسط”.

واعتبر نتنياهو أن إسرائيل حقّقت “انقلابًا استراتيجيًا” حتى الآن، مضيفًا: “إن إيران كانت تريد خنق إسرائيل قبل هذه الحرب، بينما الآن إسرائيل هي من تخنق إيران”.

وكرّر نتنياهو اتهاماته لإيران، مدعيًا أنها كانت تسعى للقضاء على إسرائيل، مضيفًا: “إن الحرب ضد إسرائيل -سواء عبر دعم حلفاء إيران في المنطقة أو بناء قدراتها العسكرية- كبّدت طهران أكثر من تريليون دولار”، على حد زعمه.


“إيران أضعف من أي وقت مضى”


وأشار إلى أن إسرائيل وجهت منذ السابع من أكتوبر  2023 وحتى اليوم،  عشر ضربات إلى ما سماه “محور إيران” أو “محور الشر”، وتشمل هذه الضربات الحرب في قطاع غزة ولبنان، واغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ورئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس إسماعيل هنية، بالإضافة إلى اغتيالات أخرى، وتدمير القدرات الصاروخية، كما ادّعى.

واستغل نتنياهو المناسبة الدينية ليقارن ما يحدث في الحرب الدائرة ضد إيران بما حدث في مصر مع فرعون؛ وهي العادة التي بدأ يدرج عليها مؤخرًا في استخدام مصطلحات دينية أو إيجاد سياقات تاريخية. 

وأكّد نتنياهو أن “إيران أضعف من أي وقت مضى، بينما إسرائيل أقوى من أي وقت مضى”، مشيرًا إلى أن العالم لم يهتم بتحذيرات إسرائيل قبل هذه الحرب. 


تحالفات إقليمية جديدة لمواجهة إيران


رئيس الوزراء الإسرائيلي كشف أنه أجرى سلسلة مباحثات سرية مع قادة في الشرق الأوسط وأوروبا خلال الفترة الماضية، زاعمًا حدوث تحول في مواقفهم تجاه ما وصفه بـ “الخطر الإيراني”.

وأشار  إلى أن أولئك القادة -الذين لم يستوعبوا حجم التهديد سابقًا- باتوا يدركونه الآن بشكل كامل، بل إن بعضهم بدأ بالفعل بالتنسيق والعمل الميداني ضد طهران”. 

كما أكّد نتنياهو أن إسرائيل، التي كانت تواجه إيران بمفردها في السابق، باتت اليوم تقاتل “كتفًا إلى كتف” مع الولايات المتحدة، واصفًا مستوى التعاون مع الرئيس دونالد ترمب “بالتاريخي”.

وكشف عن حراك لتدشين تحالفات إقليمية جديدة في المنطقة سيعلن عن تفاصيلها أمام الإسرائيليين في وقت قريب، وفق تصريحاته. 

وكانت القناة الـ13 الإسرائيلية  قد أفادت ظهر اليوم، أن إسرائيل تسعى لإنشاء تحالف لقتال إيران مع دول عربية، وليس مجرد تحالف للتعاون كما ذُكر سابقًا.

كذلك جدّد نتنياهو وعوده بإزالة التهديدات الصاروخية والنووية الإيرانية، زاعمًا أن إسرائيل قضت في الحرب السابقة (في يونيو/ حزيران 2025) على التهديد النووي والباليستي الفوري، وأنها أزالت هذا التهديد الآن بشكل عام.

واختتم نتنياهو كلمته بتجديد اتهاماته للمرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، زاعمًا سعيه عقب الحرب السابقة لدفن القدرات العسكرية والنووية عميقًا تحت الأرض لحمايتها من الاستهداف، مشدّدًا على أن “تل أبيب لم تكن لتتسامح مع هذا المسعى، وأنها كانت مجبرة على التحرك الميداني والتعامل مع هذا التهديد بشكل مباشر”.